ظهرت مجموعة من كبار ضباط الجيش الغابوني على شاشة التلفزيون في الساعات الأولى من صباح الأربعاء وأعلنوا الاستيلاء على السلطة بعد وقت قصير من إعلان مركز الانتخابات فوز الرئيس علي بونغو بولاية ثالثة.
وفي مقطع فيديو متداول، ظهر مجموعة من الجنود المحتفين بالانقلاب يتوسطهم العقيد بريس كلوتير أوليغي أنغيما، الذي يعتقد أنه من قاد الانقلاب ضد الرئيس بونغو.
من هو بريس كلوتير أوليغي أنغيما؟
نشر موقع “موند أفريك” الفرنسي المتخصص بالتحقيقات:
أحد أكثر الشخصيات نفوذا في الجيش الغابوني.
قائد الحرس الجمهوري، وتولى هذا المنصب منذ مارس عام 2020.
الحرس الجمهوري تشكيلة عسكرية مستقلة تابعة لجهاز الدرك، وتتولى حماية الشخصيات والمؤسسات العامة، وهي التشكيلة الأمنية الأقوى في الغابون.
خريج الأكاديمية العسكرية بمكناس
عندما وصل علي بونغو إلى السلطة، أصبح أنغيما ملحقاً عسكرياً في سفارة الغابون في المغرب ثم في السنغال.
بعد مرور عام على تدهور الحالة الصحية للرئيس علي بونغو، تم استدعاء أنغيما إلى الغابون.
بعد 6 أشهر، تمت ترقيته ليتسلم قائد الحرس الجمهوري.
يمتلك عقارات عديدة في الولايات المتحدة تبلغ قيمتها أكثر من مليون دولار.






مجرد تساؤل متى يستفيق الشعب الجزاءري من سباته ويثور في وجه كابرانات قصر المرادية الذين يبذرون خيرات الجزاءر على قضية مفتعلة خاسرة منذ خمسين سنة، فقد اتبث الأفارقة أن الانقلاب على الديكتاتوريات الفاسدة مسألة شجاعة فقط، أليس كذلك ياغزاوي ذبابة إلكترونية كابرانية ههههههه
يقول الاعلامي المعارض الجزائري انه تخرج من المدرسة العسكرية بمكناس
مجرد تساؤل.
متى تتخلص إفريقيا من فرنسا !!!؟؟؟
الأفارقة استفاقوا، وتأكدوا رغم حملات التضليل الإعلامية أن فرنسا هي داء إفريقيا، والدواء المُخَلِص لن يكون إلا بالتخلُص من بيادقها الذين نصبتهم بانتخابات صورية.
وأبشع وأخطر هؤلاء البيادق هو الذي طالب السيناتور هارفي مرساي (Hervé Marseille) في سؤال بتاريخ: 21/06/2023 وجهه لرئيسة الحكومة الفرنسية بحمايته وعدم التخلي عنه، معللا ذلك بأنه ” عيون وأذان فرنسا في المنطقة”.
Plus q un millón dollars. C”est pas beacoup. Un commercant marocain peut attainder a ce niveu.