اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس
تواصل جنوب إفريقيا تصريف مواقفها العدائية اتجاه المغرب ومعاكسة مصالح المملكة سواء داخل القارة الإفريقية أو خارجها، في اتجاه ضرب وحدته الترابية ، حيث اختار الرئيس الجنوب افريقي سيريل رامافوسا، الرد على موقف الرباط الرافض للمشاركة في اجتماع بريكس/ افريقيا بالعاصمة جوهانسبورغ ، لتمرير مواقف داعمة للبوليساريو والأطروحة الانفصالية .
وقال الرئيس الجنوب افريقي في كلمة ألقاها عشية انعقاد اجتماع بريكس / افريقيا ، حول السياسة الخارجية لجنوب إفريقيا، أن بلاده تجدد دعمها لأطروحة جبهة البوليساريو الانفصالية ،وهو مافطن له المغرب باعلانه عدم وجود اي امكانية للتفاعل او الرد ايجابا للمشاركة في اجتماع بريكس / افريقيا .
وفي تصريح لموقع “هبة بريس ” ، أوضح محمد سالم عبد الفتاح رئيس المرصد الصحراوي للاعلام وحقوق الانسان، إن استحضار النظام الجنوب افريقي لقضية الصحراء في مختلف المحافل الدولية يأتي في سياق تبنيه لمواقف معادية للمغرب من منطلق توجسه من الأدوار المتصاعدة للمملكة على مستوى القارة الافريقية ، خاصة منذ أن قطع المغرب مع سياسة الكرسي الشاغر وعودته بقوة للحضن الافريقي .
وأبرز المحلل السياسي ، إن جنوب افريقيا تنظر اليوم للمغرب على أنه المنافس الأبرز لها بالنظر للاستثمارات الكبرى والشراكات الاستراتيجية التي يؤسس لها المغرب داخل القارة الافريقية، بما فيها مناطق كانت محسوبة ضمن النفوذ الجنوب افريقي.
وسجل المتحدث ضمن التصريح ذاته ، إن اختراق المغرب للمعسكر الداعم للانفصال الذي تزعمته الجزائر وجنوب افريقيا وضم كل من نيجيريا وانغولا وكينيا، دفع بعدد من العواصم الى تغيير مواقفها المعادية لوحدة المغرب الترابية سيما نيجيريا بوزنها الاقتصادي وانغولا بأدوارها الهامة بالمنطقة فضلا عن كيبنيا ، الأمر الذي دفع بجنوب افريقيا الى محاولة عرقلة النفوذ المغربي المتصاعد .
وأضاف سالم عبد الفتاح ضمن التصريح ذاته، إن نظام الرئيس الجنوب افريقي سيريل رامافوسا، يسعى كذلك لتوظيف قضية الصحراء المغربية ضمن سياقات داخلية تروم تصريف الأزمات الاجتماعية والاقتصادية بهذا البلد، في ظل انقاسامات وتفكك يشهده الحزب الحاكم وتورط عدد من المسؤولين الجنوب افريقيين في قضايا اختلاس وفساد .






المهم المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها رغم كيد الكائدين مرتزقة البولزاريو سيموتون جوعا وعطشا بالخيام البالية بتندوف القافلة تسير والكلاب تنبح هدا هو حال مرتزقة البولزاريو وحكام العسكر العجزة ودميتهم لا تهمنا لا جنوب أفريقيا ولا غيرها يجب فقط توحيد وتقوية الجبهة الداخلية ولا يهمنا اي كان
مجرد تساؤل.
إلى هذه الدرجة !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“دفع بعدد من العواصم إلى تغيير مواقفها المعادية لوحدة المغرب الترابية سيما نيجيريا بوزنها الاقتصادي وانغولا بأدوارها الهامة بالمنطقة فضلا عن كينيا ، الأمر الذي دفع بجنوب افر يقيا إلى محاولة عرقلة النفوذ المغربي المتصاعد .” انتهى الاقتباس
غير أن موقع “ويكيبيديا” يفند مزاعم محمد سالم عبد الفتاح رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان ويدرج نيجيريا وأنغولا وكينيا ضمن الدول التي تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية.
ربما ذكرته ضعيفة، ونسي فضيحة بوريطة الذي انتقل إلى كينيا يوم: 14/09/2022، عقب انتخاب وليام روتو رئيسا، وعاد بخبر كاذب ليبشر به المداويخ كون كينيا سحبت اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية.
الجزائر مثل الدي يترك أبناءه بدون عشاء و يعطي الأموال للمسترزقين و المرتزقة باش يتبرعو بها في ما لذ و طاب و الطاسة و السفريات