هبة بريس ـ الدار البيضاء
عقد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف لقاءا مع وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن، و هو اللقاء الذي هللت بشأنه خارجية العسكر الجزائري و رصعت به صفحات الإعلام الموجه في الجارة الشرقية صدر صفحاتها الأولى.
خارجية الجزائر تحدثت في بلاغ لها على أن عطاف ناقش مع بلينكن موضوع الصحراء المغربية، قبل أن يخرج بلينكن متحدثا بإسم الولايات المتحدة الأمريكية ليكذب جملة و تفصيلا ما روجت له الديبلوماسية التبونية.
بلينكن أكد في تغريدة له بالصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية أنه تباحث مع وزير الخارجية الجزائري و ناقشا آخر تطورات الوضع في منطقة الساحل وفي أوكرانيا، إضافة إلى تأكيد دعمهما للعملية السياسية للأمم المتحدة في المناطق المتنازع عليها.
الجزائر ما فتئت تروج للأكاذيب، غير أن هاته المرة تلقت صفعة قاسية من الخارجية الأمريكية التي أدركت و لو متأخرة أن السلطات الجزائرية تلعب “لعب دراري الصغار” و قد لا تستحق مستقبلا أي لقاء رسمي كان أم لا.






ان مسألة الصحراء الغربية قد انتهة منذ زمان
ولآن قد جاء دور الصحراء الشرقية يجب على الجزائران تخطار واحدة من اثنان اما الأنسحاب بطريقة سلميا أو الحرب
ان الصحراء الشرقية جزء لا يتجزا ن المملكة المغربية الشريفة
الشعب المغربي قادر ان يحمي وحدته الترابية من طنجة الى الكويرة
لا يهمنا لا بلينكن ولا غيره. الأهم هو السلاح السلاح السلاح
نفس البراباقوندا الاعلامية كلام وزير الخارجية الامريكية واضح و صريح وهو حل مسألة الصحراء الغربية في نطاق الأمم المتحدة
كفي كذبا علي الشعب المغربي.بلينكن قالها بكل صراحة Western Sahara دعم جهود الأمم المتحدة لحل القضية الصحراوية (الصحراء الغربية)
هذا هو حال نظام العسكر الجزاىري الصبياني المتهور كل مرة يخرج علينا احد افراد العصابة المسلطة على الحكم في هذا البلد الجار مصرحا باكاذيب تحوم حول ملف وحدتنا الترابية سرعان ما يتم تكذيبها من الخارجية الامريكية نظام العسكر اصبح أضحوكة بين امم العالم ولم تعد له مصداقية ولا قيمة لسياساته الفاشلة والخبيتة
فيكم حساسية زايدة …مت قاله بلينكن هو ما حاولتم نفيه .غي. تاتخراو وصافي