أثار عضو الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، جوليان أودول، الجدل بتغريدة مستفزة عن الحجاب والإسلام، عقب فوز منتخب بلاده على المنتخب المغربي، الثلاثاء، في مونديال السيدات.
ونشر النائب الفرنسي، الذي ينتمي لكتلة التجمع الوطني برئاسة اليمينة المتطرفة مارين لوبان، صورة تظهر فيها لاعبة المنتخب المغربي نهيلة بنزينة، المحجبة، حزينة عقب خسارة فريقها أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة 4-0.
وفي تغريدة، عبر حسابه في منصة “إكس” (تويتر سابقا)، قال أودول: “مبروك للمنتخب الفرنسي الذي تأهل بجدارة إلى ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم للسيدات، كما أنه انتصار لحقوق وحريات جميع النساء ضد الأيديولوجية الإسلامية”. كما أضاف في تغريدته وسم “إقصاء الحجاب”…
وأثارت التغريدة غضبا واسعا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، حيث توالت الردود الغاضبة والتي صبت مجملها في الادانة






يلا بغيتو الحق راه عندو الحق, الفولار و الشورط و التيشوت لاصق. البنات مزال ماعارفينش معنى الحجاب..كيحسابهوم غي فولار و صافي
Ces bâtards préfèrent les homosexuels et les lesbiennes aux véritables valeurs humaines représentées dans toutes les religions. Ces porcs ont perdu la boule et veulent nous imposer leur monde qui part totalement à la dérive. Allez au diable, bande de voyous.
البلد الوحيد في أوروبا الذي يكره الاسلام وكل رموز الاسلام هو فرنسا. واذا عدنا الى التاريخ فلقد كانت فرنسا اول بلد يدعو للحروب الصليبية ضد الاسلام.
لو كانت هذه المحجبة تلعب لمنتخب أمريكا او بريطانيا هل يقدر ان يتفوه بكلمة لااضن ذلك.
فرنسا العنصرية الرديكالية الاستعمارية الإرهابية انظروا كيف يشتكون ويسبون وينعتون الاخر يمارسون العنصرية كحرية التعبير لديهم. حان وقت أفريقيا ان تقطع علاقتها بها نهائيا.
أخبث حكومة واخبث،شعب في العالم بؤسره هو الشعب الفرنسي العلماني الكافر والله،متم نوره،ولو ك،ره،الكافرون يكفي المسلمون في الجنة والكفار في الجحيم يصلونها،يوم الدين وماهم عنها،بغاءبين، اف لكن نصارى،ويهود
تلك هي عقدتهم منذ الزمان. كل الندوات الصحافية التي كان يحضرها الصحفيين الفرنسيين مع الراحل الحسن الثاني رحمه الله اغلب الأسئلة عن الفوراه. المرأة. الدين. لا زالوا تائهين مع هذه الأفكار. مع العلم لايشعرون انهم يدافعون عن الإسلام في نفس الوقت وان العديد من الأوربيين يدخلون للاسلام بما فيهم بعض الفرنسيين ا