هبة بريس ـ الرباط
توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ببرقية تهنئة، من الرئيس الأمريكي بايدن، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لتربع جلالته عرش أسلافه المنعمين.
وأعرب بايدن في هذه البرقية، بإسم الشعب الأمريكي عن أطيب متمنياته لجلالة الملك والشعب المغربي بمناسبة ذكرى عيد العرش.
وأكد الرئيس الأمريكي أن “الشراكة الاستراتيجية والمستدامة بين المغرب والولايات المتحدة عززت السلام والأمن والازدهار في المنطقة وفي العالم” ، مشيرا إلى أن البلدين “أنجزا الكثير معا خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف وضمان الحرية الدينية”.
وقال “نحن نعمل معا لمكافحة الإرهاب واستشراف مستقبل أكثر أمانا لشعبينا. ومعا، نواجه التحديات العالمية ونعمل على تعزيز أولوياتنا المشتركة في إفريقيا وحول العالم”.
وأضاف بايدن “وإنني أتطلع إلى مواصلة تعزيز هذه الشراكة الاستثنائية بين بلدينا خلال السنة المقبلة، وتعزيز أواصر الصداقة العميقة بين شعبينا”.






مجرد تساؤل.
الشراكة في ماذا !!!؟؟؟
قال بايدن مخاطبا تبون بمناسبة عيد استقلال شعب:
“لقد ساهمت الشراكة المستدامة بين الجزائر والولايات المتحدة في تعزيز السلام والازدهار لشعبينا ولشعوب العالم… نحن نعمق روابطنا التجارية والاقتصادية…. تتطلع الولايات المتحدة إلى العمل معكم لتعزيز القيم الديمقراطية المشتركة ورؤيتنا المشتركة للعالم”. انتهى الاقتباس
قال بايدن مخاطبا الملك بمناسبة إرثه عرش أبيه:
“الشراكة الإستراتيجية والمستدامة بين المغرب والولايات المتحدة عززت السلام والأمن والازدهار في المنطقة وفي العالم …الشراكة استراتيجية خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف وضمان الحرية الدينية ” انتهى الاقتباس
مجرد تساؤل.
الشراكة في ماذا !!!؟؟؟
قال بايدن مخاطبا تبون بمناسبة عيد استقلال شعب:
“لقد ساهمت الشراكة المستدامة بين الجزائر والولايات المتحدة في تعزيز السلام والازدهار لشعبينا ولشعوب العالم… نحن نعمق روابطنا التجارية والاقتصادية…. تتطلع الولايات المتحدة إلى العمل معكم لتعزيز القيم الديمقراطية المشتركة ورؤيتنا المشتركة للعالم”. انتهى الاقتباس
قال بايدن مخاطبا الملك بمناسبة إرثه عرش أبيه:
“الشراكة الإستراتيجية والمستدامة بين المغرب والولايات المتحدة عززت السلام والأمن والازدهار في المنطقة وفي العالم … خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف وضمان الحرية الدينية ” انتهى الاقتباس
و هل هناك شيء تبقى للمخاربة حتى يسارمون فيها الثهاينة البلاد كلعا في قبضتهم