اعترفت إسرائيل الأسبوع الماضي رسميا بسيادة المغرب على أراضي الصحراء المغربية ، ودراستها لفتح قنصلية بمدينة الداخلة التابعة للإقليم.
.الأكاديمي والمحلل السياسي المغربي إدريس قصوري يرى ان “الاعتراف الإسرائيلي بسيادة المغرب على صحرائه، وفتح قنصلية في الداخلة، قرار استراتيجي مهم جدا بالنسبة للمغرب أساسا، ويخدم بشكل كبير القضية الوطنية”.
وقال قصوري: “إسرائيل أرادت أن يتجدر اتفاق (إبراهيم) عبر المغرب وأن يكون هذا الأخير محفزا، ونموذجا لعدد من الدول، لتسايره، وبالتالي أرادت أن تجني من الاتفاق فوائد كثيرة، سياسيا ودبلوماسيا إلى جانب ما هو اقتصادي وعسكري، قبل أن تعترف بسيادة المغرب على صحرائه”.
وأضاف: “أما بالنسبة للمغرب فكان واقعيا وله هدف استراتيجي.. المغرب كان جد ملتزم بالاتفاق، ولم يرد أن يخرج عن إطاره، وذهب خطوة خطوة، بشكل سلس ومرن من تبادل الزيارات بين مسؤولين مغاربة وإسرائيليين ورجال أعمال، كما توسعت المعاملات إلى المستوى العسكري الأمني”.
وأردف قائلا لرويترز : “الإسرائيليون كانوا يريدون أن يستثمروا في علاقاتهم مع المغرب بشكل قوي، ويحاولون ألا يتراجع في تطبيعه، وجر دول المنطقة الأخرى إلى اتفاقات، وبناء صدى عربي في هذا الاتجاه لأن الصدى يطبع نفسيا”.






بالتوفيق والسداد لهذا التقارب بين المغرب وإسرائيل بما يخدم مصلحة البلدين وبما يخدم كذلك السلام في الشرق الأوسط وتحديدا القضية الفلسطينية
نتمنا من الله عز وجل ان يبعد عنا شر خلقه وحساده
بالتوفيق والتقدم والازدهار ان شاالله
لم نرا منهم الا الخير ولم يسبق لنا وسمعنا يهودي اكان مغربيا او غيره حقد علا وطننا او حسده كبعض الجيران للاسف
مند القدم والمغاربة اليهود يتاجرون بالمغرب اين المشكلة الان