عريضة لإنقاذ علي المرابط.. عفا عنه الملك من السجن فتخصص في الإساءة للوطن

هبة بريس ـ الدار البيضاء

طالب عدد كبير من المغاربة في تدوينات لهم بمواقع التواصل الاجتماعي بإطلاق عريضة إلكترونية تطالب بإنقاذ الصحافي “السابق” المدعو علي المرابط قبل فوات الآوان بعد أن اتضح لهم بما لا يدع مجالا للشك أن المعني بالأمر لم يعد في كامل قواه العقلية و أصابه الخرف و العجز “الفكري” و من يدري “شنو ثاني”.

علي الذي غادر قبل سنوات أسوار السجن بعفو ملكي من الأب الحنون و الرجل المسامح الملك محمد السادس رغم أن المرابط قد أساء له شخصيا و أهان الأسرة الملكية و هدد المغاربة و السلامة الإقليمية وفق ما تمت متابعته به من طرف النيابة العامة.

المرابط تنكر لخير البلاد و الملك، فتحول ل “مسخوط الوطن” و اختار الاصطفاف مع أعداء المملكة و مبتزيها، فصار تارة يهاجم مسؤولي المغرب و رجالاته الحقيقين و الشرفاء الذين قدموا و ما زالوا تضحيات جسام خدمة للوطن و المواطنين، و تارة بافتعال قصص من وحي الخيال لابتزاز مؤسسات الدولة، عملا بمبدأ “حتى لا مصدقش البلان فلوس الأدسنس في الذمة”.

“مسخوط وطنه” الذي سبق و نشر غير ما مرة خريطة المغرب مبتورة من الصحراء التي لا يمكن لأي مغربي “حر و شريف” أن يتنازل عن حبة رمل منها، كما سبق و تحدث في عديد المقاطع عن الصحراء و وصفها ب”الغربية” و دافع عن أعداء الوطن في تحد صارخ لكل المغاربة الذين يعتبرون الصحراء المغربية خطا أحمر و من تطاول عليها “ندخلو فيه طول و عرض” مهما كان شأنه و إسمه و صفته.

الرجل الذي تحول مؤخرا لبوق مجند من جهات معادية للمغرب تأكل الثوم بفمه و المقابل لا ندريه بالضبط، أصبح يصرف مواقفها علنا عبر قنواته التواصلية “لي ضاير بيها الذبان” المؤدى له لوضع اللايكات و التعاليق، هذا الذباب الكسول الذي لا يجتهد حتى في إتقان وظيفته و لا في لكنته و لا حتى في تعاليقه المتشابهة المنسوخة مع تصرفات سطحية بسيطة.

المرابط في خرجاته الأخيرة، الخاوية المضمون و المحتوى، التي تشبه رقصة الديك المذبوح، أو بالأحرى نباح الكلب المسعور، الذي تخلى عنه صاحبه و لم يعد يطعمه فتمرد عليه و نسي فضله و أن “لحم كتافو من خيرو”، بل الأكثر من ذلك وضع يده في يد أعداء الوطن عملا بمقولة “كل الطرق تؤدي للابتزاز”.

على علي أن يفهم جيدا أنه لا يسيء لمؤسسات الدولة بل للمغاربة و عليه أن يستوعب أن “الكلب لي كينبح مكيعضش” و “الفروج وخا يكون قمقومو نحاس راه كايبقى فروج” و مصيره في نهاية المطاف “قصرية كسكس” أو “طاجين بالخضر”، عليه أن يفهم كذلك أنه لي جبد بلادنا بالسوء سنكون له ككل المغاربة بالمرصاد، و مساخيط المغرب و خونته لا مكان لهم بيننا و في الأخير “لي حماق بلاصتو سبيطار الحماق” و ليس تسول دراهم الوطن و الأدسنس.

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. الخرف والتلف والامراض العقلية مصاب بها العاءلة الملكية وخدامها الدين باعو البلاد لاسراءيل لحماية مناصبهم أما الأقلام لمريقية لاتتكلم أو تدافع عن الوطن

    1
    6
  2. اشد بحرارة على يد كاتب المقال وهدا يدل انه ضالع ومتمكن في سوق النساء.
    مع العلم انا ضد كل من يمس الوحدة الوطنية والمقدسات.
    عندك اعشيىري مع التقابيل ديال لعيالات ههههه

  3. مثل هذه الحشرات لا يجب ذكرها والالتفات إليها،بل تجاهلها والإعراض عنها،وأعرض عن السفيه.

  4. مكان هذا اللعين هو السجن أو مستشفى الأمراض العقلية. وكل من يدافع عنه فهو ليس مواطن مغربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى