الجواهري يؤكد على ضرورة تعميق النقاش حول “العملات الرقمية” 

أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، على ضرورة مواصلة النقاش وتعميقه حول موضوع العملات الرقمية للبنك المركزي وذلك اعتبارا لتعدد التحديات المرتبطة به.

وأوضح الجواهري خلال مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول العملات الرقمية للبنك المركزي، انعقدت تحت شعار “دور القطاع العام في النقد والأداءات – رؤية جديدة”، أن “التعقيد والتحديات المرتبطة بالعملات الرقمية للبنك المركزي تكشف عن ضرورة مواصلة النقاش وتعميقه”، مشيرا إلى أن الاهتمام الذي تتطلبه إشكالية العملات الرقمية للبنك المركزي ما هو إلا انعكاس لاستباقية وقدرة المؤسسات على التكيف مع تقلبات النماذج التي تميز محيطها.

وأضاف أنه “إذا كانت العديد من هيئات التقنين قد اعتمدت موقفا حذرا غداة إطلاق البتكوين، فإن الأبناك المركزية أدركت سريعا أن الجمود لم يعد خيارا إن كانت تريد الحفاظ على دورها المركزي كمصدر للعملة”، مشيرا إلى أن الغاية كانت تتمثل أيضا في استكشاف الفرص التي تتيحها الابتكارات التكنولوجية وتعبئتها لخدمة مهامها مع الحرص على استيعاب المخاطر التي قد تطرحها.

وسجل أنه تم التفكير بشأن العملات الرقمية للبنك المركزي كما تم تسريع العديد من الأعمال بالاشتراك مع منظمات دولية على غرار صندوق النقد الدولي وبنك التسويات الدولية، وكذا تشكيل مجموعات متخصصة للتفكير تضم الأبناك المركزية ومؤسسات مالية أخرى.

وأبرز والي بنك المغرب أنه على الرغم من التقدم المحرز إلا أن القضايا الجوهرية ولاسيما مساهمات العملات الرقمية للبنك المركزي وآثارها على المهام الأساسية للأبناك المركزية، ماتزال مطروحة.

وأكد أنه “من البديهي القول في هذا الصدد إن دوافع الأبناك المركزية وتحدياتها تختلف من بلد لآخر، خصوصا بين الاقتصادات المتقدمة من جهة، وتلك الصاعدة والنامية من جهة أخرى”، موضحا أن العديد من الأبناك المركزية على مستوى المنطقة تحرز تقدما في مجال استكشاف العملات الرقمية للبنك المركزي. وأشار إلى أنه تم على مستوى المغرب تحديدا تخصيص لجنة لهذا الغرض سنة 2021.

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. لماذا نحن بلد إسلامي وجل البنوك ألم اقول الكل تتعامل بالربا لا حول ولا قوة الا بالله
    فعلا لم يبقى من الإسلام إلا إسمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى