يثار سؤال “البيضة أم الدجاجة” منذ مدة طويلة، وسط حيرة حول العنصر الذي سبق إلى الحياة وأفرز الآخر، فيما قدمت دراسة حديثة، الفرضية الأكثر احتمالا، وربما تقود إلى فك اللغز الذي طالما شغل بال كثيرين.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الدراسة التي اعتمدت على عشرات الحفريات، خلصت إلى أن الطيور القديمة التي تفرعت منها الطيور الحديثة، وضعت أجنتها على الأرجح، وبالتالي، فهي لم تبض، ثم انتظرت أن يفقس البيض.
وفي النظرية التطورية، يذهب العلماء إلى أن الديناصورات باضت قبل ملايين السنين من نشوء الدجاج لأول مرة، وهذا التفسير كان بمثابة تحديد للأسبقية، أي أنه للبيضة.
لكن الدراسة الحديثة وجدت أن الزواحف القديمة التي انحدر منها الدجاج تعود في الواقع إلى ملايين السنين، وإلى مرحلة سابقة لتطور الديناصورات.
وأجريت الدراسة من قبل باحثين في جامعتي بريستول والبريطانية ونانجينغ الصينية، وشملت 51 حفرية من مختلف الأنواع إلى جانب 29 نوعا حيا.
وأظهرت الدراسة أن النوع القديم المعروف بـ”الأمنيوتا” وهو قريب من الزواحف، لم يكن يبيض، بل يحمل بالأجنة، ثم يلدها حية.
وأوردت الدراسة أن أنواعا كثيرة تفرعت من الأمنيوتا، مثل الفقاريات والسحالي والتماسيح وحتى الطيور، بدت قابلة لحمل الجنين والاحتفاظ به داخل الجسم قبل الإنجاب.






بسم الله الرحمن الرحيم وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ صدق الله العظيم
اسألوا اخنوش يجيبكم من يسبق المخطط الاخضر او الاحمر او الاسود !!
ان الله رحمان ورحيم ولا احد خلقه بدون امه اوابيه صبحان الله والجواب واضح كل الوضوح
حتى العلماء اكتشافاتهم لي الدينصور لم يكتشفون البيض قبل الدينصور بل الدينصور هو من يبيض بضه يعني ان الله صبحانه وتعلا خلق الدينصور لا البيض
استحالت ان تكون البيضة قبل الدجاجة ومن يحضنها ليس هناك اي مخلوق بدون ام صبحان الله
الامر واضح كل الوضوح فالله جل جلاله علا قدائه وقدره انه خلق الارض وخلق لها الحيوانات من ذكر وانتا كما خلق آدم وحواء
اسألوا الديك (الفروج) فعنده الإجابة لأنه طرف في القضية. لا توجد بيضة من غير ديك.البيضة جاءت من الديك و الدجاجة
خلصت إلى أن الطيور القديمة التي تفرعت منها الطيور الحديثة، وضعت أجنتها على الأرجح، وبالتالي، فهي لم تبض، ثم انتظرت أن يفقس البيض.
!!!!!!!!!!!
ههههه مضحك
انظر سفينة نوح عليه السلام لما أمره الله.
ٱحْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّۢ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ اي ديك ورجاحة.
والسلام
لما كل هذا الثعب و الدراسات و الخبراء…..الكل واضح في سورة الفيل الآية 3 و معناها:{ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى } إن كانت ” ما ” موصولة، كان إقسامًا بنفسه الكريمة الموصوفة، بأنه خالق الذكور والإناث، وإن كانت مصدرية، كان قسمًا بخلقه للذكر والأنثى، وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرًا وأنثى، ليبقى النوع ولا يضمحل، وقاد كلا منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوة، وجعل كلًا منهما مناسبًا للآخر، فتبارك الله أحسن الخالقين.
ودابا شكون سبق الدجاجة ولا الديناصور