مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، هنا يكثر الطلب على شراء الأضاحي، وترتفع معه حمى التنقلات صوب الأسواق الأسبوعية والضيعات الفلاحية، كل واحد يختار منحاه، فمنهم من يفضل شراء الخروف من عند الكساب مباشرة ومن الناس من لا يستقر لهم مقاما إلا بالتردد الشبه يومي على الأسواق الأسبوعية، يسترق السمع يتشاور يسأل ويلح على ذلك خوفا من السقوط في شباك الشناقة والمضاربين الذين يتلاعبون بالأسعار ويتفننون في اقتناص الفرص.
جولات ماراطونية قامت بها كاميرا هبة بريس بالعديد من الأسواق الأسبوعية باقليم سطات أيام قليلة قبل حلول عيد الأضحى المبارك، هناك وفرة المنتوج من مختلف الانواع والأحجام والسلالات، وهناك الأثمنة ثابتة والكسابة و” البياعة والشراية” يمسكون بزمام الأمور ولسان حالهم يردد : ” العلف غالي وباش مابعنا مغادي نربحو والو…غير الله يجعل البركة وصافي…”.
اليوم وبسوق أربعاء اولاد سعيد، حيث ننقل لكم الصورة كاملة من هناك، العرض يفوق الطلب… المليح بثمانو…، يقول عبد الواحد وهو فلاح ابن منطقة السدرة جماعة امزورة.. الذي طمأن المواطنين بوفرة المنتوج، وان الأسعار سوف تعرف انخفاضا خلال الأيام القليلة المقبلة لاسيما مع دخول أعداد كبيرة من السلالات المستوردة التي ولجت أسواق بالمدن الكبرى، لامحالة ستساهم في ضبط الأسواق التي باتت شبه خالية من المواطنين يقول المتحدث.
واللافت في النظر يقول محمد وهو كساب بالمنطقة، أن الأسعار هذه السنة وعلى الرغم من الأغنام المستوردة، ستعرف ارتفاعا مقارنة مع العام الماضي، بفعل تضاعف ثمن الأعلاف، إذ أن الفلاح البسيط أصبح يعاني معاناة حقيقية وأن تجارته هاته أضحت غير مربحة حسب وصفه.
جالسنا خلال زيارتنا لهذا السوق الأسبوعي، مجموعة من ناس المنطقة على مائدة كأس شاي منعنع ورائحة الشواء التي تملأ الأرجاء، وكلهم يحملون قصصا وروايات قاسمهم المشترك ” شبح الغلاء”، سواء على مستوى الأضحية أو لباس العيد ومسلتزماته، أو غلاء المازوط وانعكاساته على تنقلات المواطنين عبر الحافلات والسيارات والقطارات.
وهم يتحدثون معنا، أكدوا خلال الدردشة، أن مناسبة العيد لهذه السنة تحمل في طياتها نسمة معطرة من الغلاء والزيادة المهولة في المصاريف، والتي من المنتظر أن تبلغ ذروتها مع جشع بعض مالكي الدكاكين والمتاجر الكبرى، الذين عزوا الأمر إلى الاقبال المهول للمواطنين، حيث لم يجدوا أمامهم سوى جيوب هؤلاء البسطاء لاستنزافها في ضرب صارخ لقيم الإنسانية في ظل الغلاء المتزايد و المستمر لأسعار المواد الاستهلاكية والمواد الأساسية وتوالي المناسبات، التي تتطلب ميزانيات استثنائية، بدءا بعيد الاضحى وغلاء الاعلاف، ومرورا بالعطلة الصيفية، وانتهاء بالموسم الدراسي المقبل، خصوصًا لدى الطبقتين الفقيرة والمتوسطة، والتي تمثل الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي، التي تلجأ غالبيها العظمى إلى الاقتراض من أجل سد العجز في الميزانية المتهالكة أصلا، وهي الوضعية التي تساهم في زيادة أرباح شركات القروض، تماشيا مع مقولة (مصائب قوم عند قوم فوائد)…
كاميرا هبة بريس رصدت بعض حركية المواطنين داخل سوق أربعاء أولاد سعيد ضمن الفيديو التالي:






باركة من الكدوب انا ولد كازا كاين شي حولي 1000درهم اتقي الله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
انا حار ليا العجب من الكسابة كل عام يقولك راني خاسر العلف غالي المازوط غالي وكل عام يرجع يبيع راني مافهمت والو
والله أعجب والله أعجب والله أعجب لقوم يقربون اامال من البنك لأجل شراء العيد
لا حول ولاقوة إلا بالله
العيد سنة مأكدة
اه كون توعا الناس او تفرق مبين السنة و الفرض و المقارنة الاجتماعية و التاليد راه من مستحيل تلقا واحد ميصلي حتا الفرض او اقولك نصلي سنة من منضور ثاني واحد ميعرف حتى الصلات شنو هية و اقولك ندبح لاش لان شحال من حاجة دينية سلخناها من مفهومها الديني الاجتماعي لا انا منرضاش لا انا خصني ندير كريدي رباوي باش نعيد لا انا نسرق باش نعيد كالمثال لطرا في الدار البيضاء عامين هدي ناس سرقات حولة من السوق تعيد خليونا من نفاق الاجتماعي لبغا اعيد اعيد لمبغاش حر كنعرف ناس بعدا كتعرفو مكينفقش ميعيدش او مكياكلش الحم مكيعيدش او عادي الدين مقالش نفاق او محدنا هكا راه عمر الكساب او الشناق اتربى راه سنة او دينا كيقول الشهادتان و الصلات و الصوم و الزكات و الحج لمن استطاع الحج الي فرض فيه لمن استطاع واش مدكور الدبيحة في الفرائض الله اهدينا او اهدي الجميع
لا وجود لخرفان ب 1000 درهم لا لترويج المغالطات .
هناك فيديوهات كدعاية على تخفض اسعار الاكباش ولكنها في الحقيقة كذب في كذب لكي ياتي الناس كما حدث في الدارالبيضاء اشخاصا عملوا فيديو وقالوا اثمان الاكباش مابين 1500 الى 2000 درهم لكن بمجرد مجيئهم فجئوا باسعار لاعلاقة لها بالفيديو وخلق السخط بين عامة الناس البسطاء.لابد من التحري جدا هناك من يريد بيع الأضحية وهي مريضة حبذا لو كان طبيب بيطري بالاسواق لان الغش في كل شيء تنخر دماء الكسابة والشناقة الذين لايخافون الله تعالى.