تناولَ المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه الأخير، استمرار معاناة الأسر المغربية، لا سيما من الشرائح المستضعفة والفئات المتوسطة، مع غلاء أسعار معظم المواد الاستهلاكية، وفي غياب إجراءاتٍ حكوميةٍ حقيقية لدعم القدرة الشرائية للمغاربة، خاصة ونحن على مشارف حلول عيد الأضحى المبارك.
وفي هذا السياق، توقف المكتبُ السياسي عند الارتفاع الكبير في أثمنة أضاحي العيد، بالنظر إلى الضرر الفادح الذي أصاب القطيع الوطني من الأغنام، بِفِعل تواتر مواسم الجفاف، وما سبَّبَه ذلك من تفاقُمٍ لأوضاع الفلاحين والكسابين.
واعتبر المكتبُ السياسي أنه، في هذه الظروف، كان واجباً من الحكومة تقديمُ دعمٍ قوي للفلاحين والكسابة الصغار والمتوسطين، لا سيما من خلال توفير الأعلاف ومحاربة المضاربات فيها، إلاَّ أنَّ الحكومة لجأت، للأسف الشديد، إلى نهج نفس المقاربة المعهودة فيها، عبر تخصيص تحفيزات مالية وضريبية إضافية لكبار مستوردي الأغنام من الخارج، دون أن يظهرَ أيُّ تأثيرٍ إيجابي لهذا الإجراء الريعي على أسعار الأضاحي في الأسواق الوطنية.
وشدد الحزب، على ضرورة تَحَمُّلِ الحكومة لمسؤوليتها في حماية جيوب المواطنات والمواطنين، وفي مراقبة الأسواق وسلاسل التسويق، ومواجهة المضاربات والاحتكار، وفي إعادة تقييم مختلف أشكال الدعم الـــمُقَدَّم، بشكلٍ انتقائي، دون أثرٍ اجتماعي واضح.






ماهي الا ايام قليلة ونقبل علا عيد الاضحا لابد أن يكون هناك علم لي بعض الناس لايكلف الله نفسا إلا وسعها وكل شيء باجره عند الله كما يقال انما الاعمال بالنيات وكل امرء مانوى
الا بقينا فهاد اللغلا الله يكون فالعون انتاع شي ناس موحال واش يعيدو اللوليداتهم ياربي تكون معا كل واحد كال ياربي
نتمنا من الكسابا ان لايستغلون الضرورف ولايطبقون المتل الدي يقال فيه الله يجعل الغفل بين البايع والشاري يجب ان تكون هناك قناعة في قلوبهم والله لايضيع اجرهم
نتمنا ان يصلهم اقتراحاتنا وشكوانا نتمنا من الدولة المراقبة الكثيفة في هده الايام بلا نقطاع وان يكون هناك تمن يرضي الجميع لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
ليس هناك مراقبة في الاسواق الكل يستغل ضروف الغلاء وضروف ايام العيد الكبير لهذا علا الدولة بالتدخل ووجود حل علا الاقل يدعون تمن اليع ان يكون بالكيلو
يجب من الدولة علا الاقل مساعدت بعض الاسر المغربية الضعيفة والمتوسطة خصوصا في هدا الشهر المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة
الاوضاع بدات من بداية جائحة كرونة ونحن في مشاكل الغلاء لابد من تحمل المسؤلية في بعض الأمور منها مراقبة الاسواق التجارية وتقديم المساعدة لي بعض المواطنين الموعوزين
حقا كل ماقيل في الحوار حقيقي لاكن لابد من حل لي هده الاوضاع من الغلاء في كل شيء
الحكومة عليها ان تستغل بمنطق الحكمة والعدل بين الجميع ..
لا يمكن دعم كبار الفلاحين وترك الفلاحين الصغار ..
هناك تضارب الاثمان بين البائعين..
يبقى عيد الأضحى المبارك سنة مؤكدة وليس فريضة. من قام به سقط عن البعض الآخر..
إنا الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه المسلم.علينا جميعا التعاون فيما بيننا لارضاء الله تعالى..
على الفلاحين مراعاة الظروف الصعبة للمواطنين وتحديد اثمنة مناسبة للبيع ..
هناك خروقات في استيراد الغنم بكثرة . وعلى الأحزاب الأخرى التدخل وفضح المستور ..
هناك بدائل كثيرة وهو بيع الخروف بالكيلوغرام وبأثمنة مناسبة للجميع..
اللهم إنا هذا لمنكر.كيف يعقل لكبار مستوردي الغنم دعمهم من الدولة ويقومون ببيع الغنم المواطن بثمن مرتفع ..
الحكومة تشتغل بدون رقيب او حسيب وتفعل ما يحلو لها ..