“الفلاح تقهر، باش ماباع خاسر….واش الخروف باقي يرضع داير 2500درهم”، هكذا جاءت معظم ارتسامات الفلاحين والكسابة وممتهني مهنة بيع المواشي، تصريحاتهم جاءت متباينة كلها تحمل نبرة ” غلاء الاعلاف” هي السبب، مطالبين الجهات المعنية بدعم الفلاح البسيط.
ونحن نعيش على وقع نفحات شهر ذي الحجة الذي يعرف مناسبة دينية ظل المغاربة جميعا متعلقين بها احياء لسنة نبيهم ابراهيم عليه السلام، إنها مناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يأتي هذه السنة في سياق تداعيات ذات بعد وطني واقليمي ودولي، منها توالي سنوات الجفاف وماخلفته جائحة كورونا من تأثير على الوضعية الاقتصادية للعديد من الدول، ناهيك عن الأزمة العالمية الناجمة عن الصراعات الدولية والحروب الطاحنة، كلها أسباب ساهمت بشكل او بآخر على اقتصادات الدول وبالتالي تأثرت بذلك القدرة الشرائية للمواطنين.
تزامنا مع هذه السنة المحمودة، ولتقريب الصورة أكثر عن واقع الأسواق المغربية فيما يخص أسواق المواشي، حطت هبة بريس الرحال اليوم بسوق أربعاء أولاد سعيد بإقليم سطات، التقينا بأحد الفلاحين وعشاق الفروسية “حسن عزة”، الذي أكد بأن السوق اليوم عرف ارتفاعا مقارنة مع الأيام السابقة، وأن الفلاح يعيش معاناة حقيقية ” كين الصاير أخويا بزاف الله يكون في العون… العيد هاذ العام غادي يكون غالي شوية على الدرويش، والكساب باش ماباع مغديش يربح مزيان، الله يدير البركة وصافي…السوق غادي طالع شوية مقارنة مع العام الماضي بفارق تقريبا 1000درهم.
تفاصيل أخرى ضمن الربورطاج التالي:






السرقة وقلة الزكاة الله يكون في عوان الفلاح ولكن ماذا عن الشاري من أجراء دوي الدخل المحدد والأرامل لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ماكسبت وعليها ماكتسبت لو كانت السلطات الإيدارية قبل حكومة عمالة الدولة تقوم بالمراقبة لوسط السوق لكان في مستطاع الفقير الشراء والفلاح الراعي للماشيه اللله يحسن على كل واحد
اذا امتنع المغاربة عن شراء الاضاحي سيؤدبون المضاربين …. وسيحصلون على اجر من الله يفوق اجر ذبح الاضاحي … لانهم يدافعون عن الفقير ويتضامنون معه … فالامة التي لا تراعي فقراءها يسلط عليها الله كل الموبقات واولها الجفاف
اصبحنا في مجتمع القوي يأكل الضعيف والعنب لا يرحم الفقير بل يأكل عرقه . اللهم ردنا اليك ردا جميلا..
لك الله يا فقير ..
على الحكومة التدخل لوضع حد لهذه الخروقات التي تقع في الأسواق..
ارتفاع غير قياسي لأضاحي العيد هذه السنة رغم استيراد الحكومة رؤوس الأغنام..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اصبح المسكين والفقير مغلوبا على أمره..
على وزارة الداخلية والفلاحة ان يقوموا بتنظيم عملية بيع وشراء الاضاحي مع الفلاح والزبون فقط بعيدا عن الشناقة..
الشنقاقة والسماسرة لهم اليد في ما يقع حاليا وهم سبب ارتفاع اسعار الأضاحي…
أضحية العيد تبقى سنة مؤكدة من قام بها سقطت عن البعض الآخر..
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. الانسان البسيط غير مجبر لاقتناء أضحية العيد ..