حالة من الرعب والخوف، تلك التي عاشها مستخدمو محطة ولاد زيان، وعدد من المواطنين وساكنة المنطقة، مساء أمس الجمعة، بسبب اشتباكات قوية بين مهاجرين أفارقة وسودانيين.
تفاصيل الواقعة، حسب تصريحات عدد من الشهود العيان، لميكروفون “هبة بريس”، تعود إلى تعرض مهاجر سوداني لسرقة هاتفه النقال، من طرف مهاجرين أفارقة، ليدخل في نقاش معهم تطور إلى اشتباكات قوية بين الطرفين.
وأضاف ذات الشهود، أن المهاجرين الأفارقة هاجموا السودانيين وجميع المتواجدين بالمكان بالحجارة والأسلحة البيضاء “سيوف”، متسببن في تسجيل إصابات متفاوتة الخطورة وخسائر مادية مهمة همت ممتلكات خاصة “سيارات، واجهة محلات”.
ووفق المصدر ذاته، فقد انتقلت عناصر القوات المساعدة والأمن الوطني إلى عين المكان، حيث تم فك الاشتباكات ونقل المصابين وكذا اعتقال عدد من المعنيين بالأمر وفتح تحقيق للكشف عن باقي المتورطين.






en temps celui qui les ramener au maroc est bien entouré de garde a sa grande maison
تونس والجزائر تمنعهم من دخول ترابها، وتطردهم الى الجنوب في الصحراء. اما المغرب فيرحب بهم من أجل ملايير اوروبا كثمن يدفع له لقاء منعهم من دخول اوروبا عبر السيارتين.
مدير خير ماتر باس الله يهديهم ميشوهوناش او مقدين علا سداع معاهم خاصهوم يحتامو هاد الوطن الحبيب
راه مبقاوش كيف مادخلو فالاول اتفرعنو شويا
عيب عليهم بزااااااف خاصهم يعرفو شوية انتاع الاحترام والتقدير لهدا الوطن مكنزنوش عليهم ولاكن متوسلش بيهم اللنهب والصرقة
اي نعم استقبلناهم وتعاطفنا معهم ولاكن حقيقتا هناك فوضا وشغب من طرفهم وكما يقال لايكلف الله نفسا الا وسعها
ضاهرة اصبحت في وطننا الحبيب بعض الفوضا من طرف الاجانب الافارقة هدا يشكل خطرا علا البلاد
الصحراء صحراؤنا و المشاغبون من الأفارقة جنوب الصحراء أعداؤنا و بالحزم وجب مواجهتهم و إلا فالفوضى مصيرنا
اصحاب القرار غائبون و سينتج التسيب