أفاد بحث جديد أجراه باحثون من جامعة كاليفورنيا بأن النوم العميق يساعد على الوقاية من فقدان الذاكرة لدى كبار السن الذين يعانون من مرض ألزهايمر.
ونقل موقع ” medicalxpress” عن الباحثين، قولهم بأن النوم العميق يعزز مقاومة الدماغ بروتين يسمى بيتا أميلويد مرتبط بفقدان الذاكرة الناجم عن ألزهايمر، إلا أن النوم المتقطع يزيد من تراكم هذا البروتين في الدماغ.
يشار إلى أن من يعانون من مرض ألزهايمر تمتاز حالتهم بتدمير مسارات الذاكرة ما يؤثر على أدائهم لمهامهم اليومية الأساسية، وتشير الإحصاءات إلى أنه تقريبا واحد من بين كل تسعة أشخاص فوق سن 65 يعاني من المرض بنسبة متفاوتة، لذلك يعمل العلماء على إيجاد علاج لهذا المرض والوقاية منه.






الواحد خاصو حتا راحت البال باش ينعس مزيان اوراحت البال فهاد الوقت مكيناش الله يهدينا علا نفوسنا
كل مايقوله العلم صحيح وبالخصوص عدم الراحة الكافية للجسم وقلة النوم لجسمنا فالنوم الكافي فعلا يريح الجسم والعقل
الله يهدينا علا راسنا هالكينها غير فلخوا الخاوي مشي غير زهيمر لي يقيسنا ايقيسنا كتر من زهيمر
مكنديروش بالاحكام والقيام انتاع جدودنا وجايبينها فراسنا بزااااف كالو اجدودنا انعس بكري اونود بكري تجني الصح انعس امعطل وصبح ناعس تجني الحجر
قلة النوم يضعف الذاكرة والسهر في العمل
أو الإرهاق الشديد اكثر من اللازم أو في الهواتف الذكية وخاصة عند المراهقين الذين يسهرون في الأشياء التافهة وهذا ما يؤدي إلى ضعف الذاكرة عند الإنسان في سنن مبكرة ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الله يكون فعون هد الجيل الجديد غدي يعيش النسيان بزااااف لحقاش ممروحش راس من قوة السهر
هنآك ظغط كبير في حياتنا اليمية من مشاكل العمل زائد عدم النوم المبكر وقلته في حياة الانسان وهدا غلط كبير
بدانا نلاحظ في الأواني الأخيرة هذه الظاهرة والعوامل واضحة كوضوح الشمس حدث ولا حرج هههههههههههه.
العقل السليم في الجسم السليم وانتهى الكلام.
ربما دراسات صحيحة في بعض الأحيان. ولكن الأزمة الإقتصادية والمعيشية القاسية التي يعيشها المجتمع المغربي حالياً هي المسبب الرئيسي لظاهرة فقدان الذاكرة…
فعلا عدم وجود ااراحة الكافية للجسم لايؤدي للزهيمر الزهايمر وانما يهلك الجسد باكمله
المشكل الكبير والطامة الكبرى الشباب هم عرضة للإصابة بفقدان الذاكرة لأنهم يتعاطون للمخذرات وحبوب الهولسة …
قلة التغذية الجيدة والمتوازنة هي التي تسبب في فقدان الذاكرة. هههههههههههه.
أصبحنا نعيش بكثرة مرض الزهايمر وذالك لعدة أسباب أهمها الضغوطات النفسية ، ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
الضغوطات النفسية والاسرية والبطالة وووووو وووووووو وغيرها هي من تترك الإنسان لا ينام كثيرا..
إذا كنت مرتاح ماديا ومعنويا ستكون مرتاح نفسي.
الراحة النفسية والاجتماعية والمعيشية هي من تريح الدماغ..