أكدت الهيئات النقابية، في تجمعات خطابية نظمتها اليوم الاثنين بالرباط تخليدا لليوم العالمي للشغل، على مطالبها الداعية إلى تحسين القدرة الشرائية للطبقة الشغيلة وتكريس العدالة الاجتماعية.
وتوحدت مطالب النقابات، التي شاركت أيضا في مسيرات جابت أهم شوارع العاصمة، رفعت خلالها شعارات ولافتات تعبر عن مطالبها وتؤكد إصرارها على الدفاع عن الطبقة الشغيلة وعموم المواطنين وحقوقهم، حول تعزيز المكتسبات وتجويدها في أفق تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لهاته الطبقة.
وفي هذا الصدد، أكد الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، علي لطفي، أن المنظمة اختارت الاحتفال باليوم الأممي لهذه السنة تحت شعار ” من أجل العيش بكرامة “، لافتا إلى أن العديد من الأسر المغربية ” تكافح اليوم من أجل العيش، ونسبة كبيرة منها غير قادرة على تغطية تكاليف الضروريات الأساسية وسقطت تحت الضغط المعيشي “.
و أعرب لطفي عن أمله في أن “تعمل الحكومة على تنزيل وعودها والتزاماتها “، فضلا عن مأسسة الحوار الاجتماعي، وتحسين أوضاع الطبقة العاملة ” بزيادة عامة في الأجور ومعاشات التقاعد وتخفيض نسبة الضريبة على الدخل على الأجور”، داعيا إلى احترام مدونة الشغل وحقوق العمال والعاملات، وإلى ” مراجعة جذرية للسياسة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتبعة من قبل الحكومة “.






0 تعليقات الزوار