هبة بريس – مروان المغربي
استنكر عدد من المتابعين الحملة الشرسة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تستهدف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، معتبرين أن الأمر يستهدف الكرة الوطنية بصفة عامة وأيضا هدية لخصوم المملكة المغربية الذين يسخرون منابرهم لمهاجمة الرجل بسبب الإنجازات الكروية التي تم تحقيقها إفريقيا وعالمياً.
الصحافي رضوان الرمضاني، كان من بين أشد المنتقدين للحملة حيث نشر تدوينة على حائطه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أدان من خلالها مهاجمة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال الظرفية الحالية التي تعرف مهاجمة شرسة من لدن خصوم المملكة المغربية واصفا الحملة ب “التخربيق والسريح”.
وجاء فيها :”تجي فهاد المرحلة اللي كلشي عارف آش واقع فيها وتدير حملة على فوزي لقجع، وتعطي كاضو للناس اللي كيحاربونا، فسمح لي نقوليك هاد الشي سميّتو التخربيق، وسميّتو السريح…
وسمح لي، عاوتاني، نقوليك فهاد الشي انت ماشي سارح وإنما مسروح…”.
وأضاف :”لنفرض، گاااااع، فرقتك مظلومة نِّييييت، ففرقتك ماشي أهم من اليلاد… إلا يلا كنتي لاعب كأس العالم ديال الأنانية وكتشوف غير حدا نيفك… شوية ديال الرزانة مزيانة… والمغرب أهم من أي فرقة، ويلا ما تعطيو پينالتيّات للبرّاني، مستواكم أكبر من هذا… وفرقتكم أكبر من لقجع…هادي طريق غالطة… غير البرّاني كياكل الثومة بفمكم… ترضاو بهاد الشي؟”.
ومن جانبه حذر عبد اللطيف المتوكل رئيس رابطة الصحافيين الرياضيين، الجماهير الرجاوية من معبة استغلالهم من قبل
أطراف معينة تستغل موقفهم من رئيس الجامعة، لتركب عليه بخبث ومكر، وتتآمر أكثر على المصالح الحيوية والجوهرية لفريقكم، وتنصب له الدسائس والكمائن، مؤكداً أن صفته كرئيس للجامعة، لا يمكن أن تجعل منه خصما مناهضا لحقوق ومصالح فريقكم العتيد الرجاء.
وجاء في رسالة المتوكل ؛”إلى الجماهير الرجاوية العظيمة..
أنتم حراس هذا الإرث الرياضي الوطني الشامخ، الذي يمثل كل أنواع الرجاء في السمو والكبرياء والفخر، ثقافة وفكرا وسلوكا.
أنتم الرأسمال الحقيقي لناديكم الكبير، بتاريخه وهويته ورموزه ومكاسبه.أنتم مدرسة نموذجية في تسجيل المواقف المسؤولة والجادة، وفي الإبداع، وتقديم أجمل وأروع المشاهد في الدفاع عن ثوابت ومصالح الوطن…أنتم متحررون من أي تبعية لأي كان، إلا للشعار الخالد: الله.. الوطن.. الملك..استقلاليتكم في التفاعل مع قضايا ومصالح فريقكم الحيوية، ليست محل خلاف وجدل”.
ودعا المتوكل جماهير الرجال البيضاوي، إلى فتح صفحة جديدة في التعامل مع الرجل، حيث قال :”مارسوا حقكم المشروع في النقد البناء، وكل أشكال التعبير الحضاري، وواصلوا الالتفاف حول فريقكم، وقدموا له كل أشكال الدعم والمساندة القوية. لستم أول من يهاجم بحدة وقساوة رئيس الجامعة، ولكنكم قادرون بوعيكم وثقافتكم العالية، أن تفتحوا صفحة جديدة، تعكس معدنكم الأصيل، وروحكم الوطنية الصادقة والراسخة، قوامها الثابت: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية!”.
كما أصدر فريق أولمبيك آسفي بلاغا يدين من خلاله الحملة الحملة السالفة الذكر، معتبراً أن “ما يتعرض له رئيس الجامعة من طرف أعداء النجاح الذين بهم مرض و عقدة من الذي تحقق للكرة المغربية من نجاح الذي حققه الرجل على المستوى الوطني و الدولي”.
وردف المصدر ذاته: “إننا كنادي أولمبيك أسفي لكرة القدم نسجل بافتخار نضال السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع من أجل إعادة الاعتبار للكرة المغربية و قاوم من أجل دعمها بما تستحقه و حملها نحو العالمية مادياً و معنويا، و الدليل على ذلك المكانة الغير مسبوقة و التي يحتلها السيد فوزي لقجع بالكاف و الفيفا كشخصية بكاريزما استثنائية يستحق عليها التقدير والاحترام كرجل دولة وفي و مخلص لملكه و لبلده..”.
وأضافت إدارة الفريق “الحملة اللاأخلاقية و الرخيصة ضد شخص الرئيس فوزي لقجع من طرف الذين مد لهم المساعدة في وقت الضيق و الحاجة للمساعدات المالية و الآن ضربوا بها عرض الحائط و نعتبر هذه الهجمة الرخيصة إساءة وسمعة المغرب و الكرة المغربية و دولة المؤسسات”.
وأكمل “أن هذه التصرفات اللاأخلاقية تغذي الحقد الدفين لأعداء المغرب و قد أصبحت بينهما توأمة حقد و غل للنيل من سمعة المغرب الرياضية التي تبوأت مع السيد فوزي لقجع العالمية بشهادة العقلاء اما المجانين فمصيرهم المصحات العقلية”.
وأعلنت إدراة “القرش المسفيوي” الدعم لرئيس الجامعة وللخطوات الإيجابية التي يقدم عليها تجاه الكرة الوطنية وأن ما يكتب ضده من طرف أعداء النجاح و أجهزة التسيير التي تقتات على حساب الرياضة و قد انقطع عليها و إن الزمن غير الزمن الذي الفوه و تعودوا عليه و عاشوا فيه سنينا، أن ما يكتب و يتداول هو محض افتراء مفضوح و قد ظهرت حقيقة نواياهم و الواقع يكذب ما يدعون إليه من تشرذم و تفرقة..”.






كتبت تعليقين للجريدة ويبدو انها لاتقبل من ينتقد لقجع لانه وزير منح للصحفيين المرتزقة 2000درهم لشراء صمتهم كتبت ان لقجع وزير الميزانية وأنا كمغربي لاخلاف لي مع لقجع اطلاقا فقط اقول ان من الواجب صرف اموال الكادحين على الأولويات الطرقات الصحة التعليم الشغل والكرامة لجميع المغاربة اذا تحقق هذا انذاك يبدأ الترفيه هل هذا كلام مزعج لكم ياصحافة الويل هل الحق اصبح غريب بهذا البلد الامين
على كل الحال في هذا البلد العزيز الذي هو بلدنا لا يسلم أحد مهما كان. أعمال الرجل لا تحصى ولا تعد والسواد الأعظم ينور به. أظن أن من هم وراء هذه الدعايات وأتمنى أن لا يخونني ظني ليسوا إلا أبواق مصرية من طرف أناس حاسدين لهذا الوطن. وعلى رأسهم جيران السوء. لأنه أسال دموعها مف عدة مناسبات.
كل ذي نعمة محسود
لقجع ابان عن حنكة في التسيير وبذل جهدا لا مثيل له في تنمية كرة القدم المغربية وظهورها في العالم كله.
والقافلة تسير والكلاب تنبح……
كلنا ندعم الوطني الغيور على مصالح الوطن السيد المحترم فوزي لقجع
ان الذين تلاعبوا باوراق المنديال هم الذين يتزعمون هذه الحملة تبا لكم انه رجل قوي و كلنا لقجع
بسبب هذا التخريبق و السريح ** اعتزلت مواقع التواصل الاجتماعي ،الله ينور عقولهم
هاذو ماشي رجالة و ماشي متتبعين لشان لبلاد خصومنا منوضين قربالة على لقجع اواحل ليهم و تنوضوا تعطيوهم باش اضربونا و الله الى عيب او عار تكونوا ولاد لبلاد السيد في هاذ الظرف خاص كل مغربي ايكون في كتافو لانه وحدو معدب الجزاءر باكملها وعاو شويا او حيدو الانانية ماشي وقتها رجعوا الوراء اوشوفو كيف كانت الجامعة
اريد ان يعرف الكراغلة أن الجمهور الرجاوي لا يمثل إلا نسبة هزيمة من الجماهير الرياضية و أن هذه الأخيرة كلها مع لقجع . و حتى الجماهير الرجاوية ليس كلها ضده .
إذن ما تفرحوش …
الجماهير عامة والرجاوية خاصة أغلبها من القاصرين وغير المتعلمين، مع عدد لابأس به من المنحرفين عديمي التربية والأخلاق، فلا عجب أن نرى ونسمع عن العنف والشغب في الملاعب، ومن هذا العنف ما يتعرض له فوزي لقجع الذي تريد بعض الأندية تعليق فشلها عليه.
السيد فوزي لقجع رجل نزيه, متمكن وله كفاءة عالية.
من الذي اربك حسابات الكراغلة في الاتحاد الافريقي?
من الذي اوصل منتخبنا الوطني الى نصف النهائي لكاس العالم في قطر?
من الذي نال اكبر كؤوس افريقيا?
من الذي اوصل البنية التحتية لملاعبنا حتى اصبحت مفخرة لنا?
الى الذين يريدون به سوءا, اقول لهم عودوا الى رشدكم وكفاكم من الهلوسة. اذا كانت لكم اجندات اخرى بائسة, اعلموا انكم لن تنالوا من السيد لقجع شيئا.