يبدو أن صحافة الجارة الشرقية، عادت إلى ممارسة هوايتها المفضلة والمتمثلة في إلهاء الشعب الجزائري عن مشاكله الاجتماعية ومعاناته اليومية، بالتهجم على المغرب أو توجيه اتهامات ومغالطات مجانية له.
مناسبة هذا الحديث، إقدام الكراكيز الإعلامية لدولة الكابرانات، منذ يوم أمس الاثنين، على تداول تهديد موجه للمملكة المغربية جاء في أحد فقراته ““الويل لمن تسول له نفسه الاعتداء على ذرة تراب مسقية بدماء الشهداء”.
تهديد دولة الكابرانات، يتزامن وأزمة المواد الغذائية التي يعاني منها الشعب الجزائري، الذي يستقيظ يوميا والجيران نيام للوقوف في طوابير طويلة بهدف الحصول على كيس حليب وقنينة زيت في دولة تتباهى بصادرات البترول والغاز.
تهديد دولة الكابرانات، حاول استغلال مشاعر أبناء وأحفاد “الشهداء”، لمهاجمة المغاربة ومحاولة بث مشاعر الحقد والانتقام بين الشعبين.
تهديد دولة الكابرانات، يأتي تزامنا وغضب فئة عريضة من الشعب الجزائري بسبب نقص وندرة المواد الغذائية، هذا الغضب الذي يسعى تبون وحاشيته إلى تحويله ضد المملكة المغربية، فكيف لدولة طوابير الزيت والحليب أن تهدد أسيادها المغاربة?






لايوجد شهداء ولا هم يحزنون إنما هو اسم أطلقه عبد الناصر ليطيب خاطر بومدين عندما كان في زيارة لمصر لا اقل ولا اكثر
لهاية السراح(نوع من الطيور يقوم بحركات يتظاهر فيها من اجل التمويه عند الاقتراب من عشه).
حكام الكابرانات عديمي الهوية لا زالوا متشبثين بالمغرب …
نتمنى عودة العلاقة بين المغرب والجزائر لانهما بلدين شقيقين تجمعها اواصر المحبة ..
الجزائر تسعى العداء في دول المغرب العربي..
حكام الجزائر يريدون اشعال النار والفتنة بين الشعوب..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واصلحوا بين اخويكم ..
وهدا التهديد التبونيه الخارجيه بدون مسطره دستوره للصحافه وقف عند حدك فلا تتجاوز حدودك
عاشت المملكة المغربية الشريفـة بقيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وليده..
التهديد بهويه مجهوله يضمنها العسكر ولايه أمن الدوله للحفاط هلى الإستقرار لى خرى شى خريه يغرق فيها حره داخله للسلطات المحليه الإداريه لوقف التنفيد الوسط الميدان لمحاربه الشيطان الله يسلط الأزمه غى عليك واس دخلك فى مسائله الدوله هما بعاد عليك هن نساء دوله الدرهم
شعب الجزائر يستنجد بالجوع وحكامها يسرقون أموال الشعب الجزائري المقموع لعصابة البوليساريو..
الجزائر تصرف مليارات دولار من أجل تشويه صورة المغرب ..
الجزائر اصبحت أضحوكة العالم واقتصاها يتجه إلى الهوية والخسارة..
هكدا هم ينعقون ثم ينهقون.
دعهم وحدهم ينهقون، حمير حمير حمير.
اللي ضربنا ….اعو ما يهمنا صداعو، وهم يتذكرون دائما وأبدا حرب الرمال وما 1963 علينا ببعيد.