قررت النيابة العامة بإبتدائية أكادير ، يوم أمس السبت 25 فبراير الجاري ، ايداع أحد أخطر ” النصابين ” السجن المدني بأيت ملول ، في انتظار التحقيق معه ومحاكمته بالمنسوب له .
وكانت فرقة مكافحة العصابات بأكادير خلال اليومين الماضيين، قد وضعت يدها على المشتبه فيه، بعد العشرات من الشكايات من ضحاياه وهم مالكين لوكالات كراء السيارات بمختلف المدن، وتحرير مذكرات بحث لتوقيف وتقديمه للعدالة .
وكان الموقوف قد خلف خسائر مادية كبيرة لاصحاب وكالات كراء السيارات، وكان ينهج أسلوب ” النصب” بعد كراءه لسيارات من النوع الرفيع بأسماء مختلفة، ليتوارى بعدها عن الأنظار ويقوم ببيع السيارة المكتراة بطرق ملتوية عن طريق تزوير وثائقها، أو بيعها على شكل قطع غيار.
ومن المرتقب أن يطيح توقيف ” النصاب” بالعديد من شركاءه المحتملين وتقديمهم للعدالة .






نصاب من الطراز الخطير
ربما هناك عصابة خلفه تزور جميع الوثائق من بطاقة رمادية و بطاقة التعريف و و و الخ
صعب يكون وحده ربما معه عصابة
النصاب” بالعديد من شركاءه المحتملين وتقديمهم للعدالة .
أصحاب الشركات لكراء السيارات يعملون بسذاجة الا القليل
برافوا الشرطة
أكادير مدينة سياحية
القضية يلفها كثيرا من الغموض
الجشع والطمع في الربح السريع، أسقطا الطرفين في الممنوع. على الله العوض.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
كل من اشترى منه سيارة واعطى له التسبيق فهو ساذج جدا لانه كان عليه ان يطلب منه البطاقة الرمادية للسيارة وبطاقة تعريفه الوطنية لكي يقارنهما ويستنتج ان السيارة ليست في ملكيته، جميع عمليات النصب والاحتيال تطبق على السذج من الناس الذين يغيبون عقولهم لاكتشاف مثل هذه الالاعيب السهلة الكشف.
وبأي وتيقة حرر مع الأشخاص وعوود بالبيع والبطاقات الرماديات تعود ملكيتهم لشركة التأجير ، هنا يتبين أن هناك خلية تتكون من شبكة تقوم بتزوير العقود وطبعا سيكون هناك موضفين دخل مؤسسة تابعة للدولة مقاطعة أو جماعة هم من حررو عقود الوعد بالبيع للضحايا ؟