قالت مصادر حقوقية جزائرية، أن قوات الدرك داهمت منزل الناشطة السياسية أميرة بوراوي التي غادرت مؤخرا إلى فرنسا، واعتقلت والدتها وشقيقتها لأسباب لا تزال مجهولة.
وحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، فقوات الدرك اعتقلت السبت في منطقة العاشور بالجزائر العاصمة، حوالي الساعة السابعة مساء، خديجة بوراوي والدة الناشطة أميرة بوراوي البالغة من العمر 73 عاما، وشقيقتها وفاء بوراوي بعد مداهمة منزلهما
وأوضحت اللجنة وهي هيئة رصد محلية، أن رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية، كانوا قد زاروا منزل عائلة بوراوي وسألوهم عما إذا كانوا “فخورين” بما قامت به ابنتهم.
وقالت اللجنة أن ” هذه الممارسات التي كانت تتم بحق المقربين من نشطاء الحراك والمناضلين الذين دعموا عائلات المعتقلين، تتكرر اليوم ضد أسرة أميرة بوراوي.”






تونس سلمت الأميرة بوراوي إلى فرنسا التي قتلت مليون ونصف المليون شهيد. لطالما كانت الجزائر كريمة مع تونس ، لكنها خانت العهد. الجزائر وقفت إلى جانب تونس في وقت الشدة عندما تخلى عنها الجميع. دعمتها بالأموال والمواد الأساسية، وفي النهاية فضلت الظالم على المظلوم. لا خير في الدول العربية من المحيط إلى الخليج.
الجزائري إبن غير شرعي لفرنسا ومهما حاول الاختباء وراء الهوية الوطنية الزائفة والعروبة والإسلام والأمازيغية سيظل وفيا لفرنسا لقد هتك العسكر وعيكم وعقولكم وعرضكم وشرفكم وأصبحت المقاطعة الفرنسية المسمات الجزائر الدولة الفقاعة والشعب الاضحوكة شعب اللقطاء فاقدي الهوية والانتماء والتاريخ والدين والأصل أبناء الحركي وأحفاد المستعمر الفرنسي
من أطلق عليهم نظام العصابات كان على صواب، بهذا العمل الشنيع الذي يستفز به نظام العسكر شعبه وزرع الرعب والتخويف بين العائلات إنما يدل ويذكرنا بالعشرية السوداء التي عاشها الشعب الجزائري الشقيق في التسعينات، وهذا ما يؤكد تورط النظام القائم في هذه المذابح، وها هو الآن يحاصر شعبه من جديد، والعالم الآن والمنتظم الدولي يعرف حقيقة هذا النظام الهمجي المستبد.
الجزائر أصلا تعتقل 40 مليون جزائري لأن الجزائر كلها عبارة عن سجن كبير.
أما الهاربة المدعوة “أميرة بوراوي” فهي في الأخير مجرد مرتزقة مثل غيرها
إقرأوا منشوراتها لتعلموا بأن أكبر حلم عندها ليس هو إصلاح شؤون بلدها
بل تمزيق المغرب
المرتزقة “أميرة بوراوي” مجرد خادمة مطيعة لأحد أجنحة عصابة العسكر
يقالون لا خلط السياسة و الرياضة و لا يجب خلط السياسة بالعائلة ونحمد.الله
اعتقلوا زوجة و بنت جنرال سابق ..تصرفات المافيا بامتياز
وبأي دنب تم توقيف هاتين السيدتين ؟ألا تدخل هذه التصرفات فيما كان يسمى بمحاكم التفتيش النازية ، والتي يظن الجميع أنها من الماضي البائد وولت بدون رِجعة؟ وأين الطفل “ماكرون” ونوابه المنافقون في البرلمان الأوروبي؟ لماذا جفت دموعهم التمساحية على حقوق الإنسان عندما لا يتعلق الأمر بالمغرب؟ سنرى ماذا سيكون موقف البرلمان الأوروبي تجاه هذه الواقعة.
نظام عسكري ينفذ اوامر اسياده الروس
هذه هي الانظمة العسكرية الديكتاتورية المتأثرة بالنظام البوليفاري ليس لهم هوية
أين هو ذلك البرلمان الأوروبي الذي لم يرى سوى المغرب في قضية حقوق الإنسان لإرضاء الجزائر لتنقدهم من برودة الشتاء؟؟؟
فين هو البرلمان الاوروبي وفين هما تلك المجموعة النيابية من الدرجة الخامسة والحماس الناري الذي وجهوه كذبا الى المغرب . ربما ان رائحة الغاز والاورو عمات بصيرتهم وحولوا بوصلتهم الحقيرة الحقودة فقط الى المملكة المغربية الشريفة. المغربي دائما تيبقى راجل في جميع المواقف.
ما ذنب امها واختها ..
الجزائر تقمع شعبها وكل نشطائها من اجل عدم فضح اسرارها ..
سياسة الكابرانات لا تجدر بالنفع ..
العصابة حاكمة الشعب باكمله دولة الارهاب بكل المقاييس..
على الجزائر قطع علاقتها مع فرنسا لردعها ..
أين هي القوة الضاربة ودولة القارّة والمخابرات وأقوى جيش في العالم مواطنة عبرت الحدود ووصلت إلى فرنسا..
المشكلة في تونس كيف تركتها تغادر التراب التونسي بعدما ابلغتها السلطات الجزائرية انها. مطلوبة للعدالة..
كما فعل النظام المغربي مع عائلات المعتقلين الصحراويين و الريف
ستتدخل فرنسا ويطلق صراح الناشطة أمينة بوراي ..
النظام الجزائري نظام فاشل..