أنهى المغرب مهام محمد بنشعبون سفيرا للمملكة لدى فرنسا.
وحسب آخر عدد للجريدة الرسمية، فقد تم إنهاء مهام بنشعبون طبقا للتعليمات الملكية،
ودخل القرار حيز التنفيذ بدءا من تاريخ ابتداء من 19 يناير 2023، دون ذكر تفاصيل أخرى.
هذا ويأتي قرار إنهاء مهام السفير المغربي بفرنسا، تزامنا والأزمة القائمة بين المغئب وفرنسا خلال الفترة الأخيرة.






فرنسا استولت على كل افريقيا
فرنسا سبب النزاعات مع للمغرب والجزائر
نتمنى لبنشعبون التوفيق في المهام الجديدة المنوطة، إنه لحسن الاختيار، اعتبارا لتخصصه في الميدان البنك والمالي. ونتمنى أن يعين جلالة الملك شخصية من اليسار هده المرة في باريس، وأن يكون السفير المقبل واعي بدور باريس في عديد من الملفات التاريخية المحبوكة ضد وحدة الاراضي التاريخية للمملكة
ما دامت اللغة الفرنسية حاضرة في صميم حياة المغاربة فإن فرنسا لا تزال حاضرة مهما اتخذتم من ردات فعل لا تالي لها. الحل يكمن في طرد فرنسا وكل ما يمت لها بصلة. فقد بلغ السيل الزبى
فرنسا قامت – باصطياد عصفورين بحجر واحد – فالعصفور الاول هو المغرب و الثاني هي الجزائر فيوم امس امر رئيس الجزائر تبون، باستدعاء سفير الجزائر في فرنسا، فورا للتشاور، بسبب مشكل الترحيل القسري و السري، للناشطة الجزائرية اميرة بوراوي وهي العملية التي تقدمت على إثرها بمذكرة احتجاج للسلطات الفرنسية. و ان دل هذا العمل على شيء فانما يدل على تدخل الاستعمار الفرنسي الجديد في شؤون الدول العربية و يزيد شيطنة العلاقات بين المسلمين بعدما فقد ماكرون شعبيته من جراء مشاكل بلده
الرد على قرار أوروبا وسحب سفير فرنسا المنافقة كان صاءبا جدا وفي محله ، الحمد لله القاءمون على شؤون الخارجية المغربية في المستوى العالي والمطلوب
اتمنى من الله صادقا القطع مع كل ما هو فرنسي بدء بلغتها العقيمة
هذه الدولة الإستعمارية مسؤولة عن معاناة شعوب إفريقيا وكثير من شعوب العالم
دولة تقتات على معاناة الشعوب
الخير وكل الخير فيما اختاره الله سبحانه وتعالى وبعد العسر يسر ان شاء الله حتى تنقشع الضبابية والكل يعترف طواعية بما له وما عليه بدون ضغوطات ولا تسلط ولا جبروتية وهذا عربون باهض الاهمية لتقوية التلاحم الوطني المواطني
انهاء مهام بنشعبون امر طبيعي بعد ان عين في منصب اخر لا يمكن معه جمع المنصبين، ومقالكم يسبح في التحليلات البعيدة عن الواقع، العلاقات التجارية مع فرنسا ازدادت باكثر من 20% سنة 2022 مايعني ان اصحاب المصالح قاضيين حاجة من الجانبين، ومن لايملك عشاء ليلته يسب فرنسا في الانترنت
هل سيظر مكانه شاغر ؟ أتمنى القطع مع اللغة الفرنسية