أفادت الصحافة الفنلندية بأن الشرطة لن تسمح بحرق الكتب المقدسة مثل القرآن الكريم بالأماكن العامة، في أخبار أسندتها إلى وكالة الأنباء الفنلندية، الإثنين 30 يناير 2023، بأن مجلس الشرطة الوطنية الفنلندية يعتبر حرق الكتب المقدسة “جريمة يعاقب عليها”.
وقالت مسؤولة الشرطة الفنلندية فيسا بيهاجوكي، التي وردت آراؤها في الأخبار: “لو تم التخطيط لحرق المصحف، لكانت الشرطة قد أبلغت منظِّم المظاهرة مسبقاً أنه لن يُسمح له بذلك”.
وذكرت الصحافة أن القانون الفنلندي عكس الدول الإسكندنافية الأخرى، يحمي “السلام الديني” ويمكنه أن يعاقب على انتهاكه.






كما يقول المثل الشعبي تيكويو وبخوا.كمغربي اقول لا احد يقدر من المواطنين حرب كتاب من الكتب السماوية سواء كان قران.تورات انجيل.احتراب لهذه الكتب.بينما البعض في الدول الغربية يحرق قران ضدا في المسلمين.ويدعون حرية الدين….
Bränna den heliga Koranen utan att bläddra i den, läsa den noggrant och insiktsfullt, vara bekant med dess innehåll, veta vad som kom i den av verser, kosmiska mirakel och lagstiftning som reglerar mänskliga relationer utan åtskillnad mellan färg och ras, och avstå från våld och extremism Det är olyckligt för dem som begick denna oansvariga handling och de oförutsedda följderna som den skulle få.
När det gäller Koranen är den bevarad från Gud, som uppenbarade den för 16 århundraden sedan
Jag råder dig innan du vidtar åtgärder, öppna sidorna i den här boken och läs vad som finns i den
حرق المصحف الشريف دون تصفحه وقراءته بامعان وتبصر والالمام بمحتواه ومعرفة ماجاء فيه من آيات ومعجزات كونية وتشريعات تنظم العلاقات البشرية دون تمييز بين اللون والعرق ونبد العنف والتطرف لامر مؤسف من جانب من اقدم على هذا الفعل اللا مسؤول وماسيترتب عنه من تداعيات لا محسوبة العواقب
اما القرآن فهو محفوظ من عند ألله الذي انزله منذ16قرن
أنصحك قبل الاقدام على فعلتك افتح صفحات هذا الكتاب واقرأ ماجاء فيه
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
الكتب المقدسة لا يجب العبث بها
اللهم اهدنا الصراط المستقيم
حرق المصحف ليس حرية شخصية
إنا لله وإنا إليه راجعون
تحية للفلندا
لا حول و لا قوة الا بالله
الفرق بين المتحضرين الذين لايقيمون وزنا لمعتقدات الآخرين ويحرقون كتاب الله و يحملون الحقد والضغينة في قلوبهم بينا رد المسلمين كان هو الطواف على الاديرة والكناءس وتوزيع باقات الورد والزهور على الرهبان
من فيهما يحمل القيم الانسانية والحضارية