شكلت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، الأخيرة ،تأكيدا على مسؤولية الجزائر في إطالة أمد النزاع حول الصحراء المغربية، حيث قال تبون بالحرف “لن نتخلى عن الصحراء مهما كلفنا ذلك من ثمن “.
كلام الرئيس الجزائري الذي ألقاه أمام ولاته، يجدد “البيعة” لطقوس العداء المتكرر والعبثي للمغرب ، ويفضح مزاعم قصر المرادية بحصر النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بين المملكة وشرذمة انفصاليين ، بيد أن الحقيقة تؤكد المسؤولية الرسمية للجزائر في هذا النزاع كما أتى على لسان تبون من وعيد وتهديد للمغرب بجعل قضية الصحراء مسألة “حياة أو موت ” بالنسبة لدولة العسكر .
واذا كانت جميع قرارات مجلس الأمن الدولي قد أكدت بل حثت الجزائر على الانخراط الفعلي في مسلسل المفاوضات مع المغرب لانهاء هذا النزاع المفتعل الذي طال أمده، ورغم محاولات الجزائر التملص من مسؤولياتها التاريخية، فان خرجة تبون الاخيرة أزالت حجابا تخفى وراءه عسكر الايالة العثمانية السابقة ( الجزائر) بترديد اسطوانة الحرب الباردة من قبيل حق الشعوب في تقرير المصير، كاشفا الاطماع الاستراتيجية لقصر المرادية في المنطقة.






خاص للكراغلة شي سلخة بحال ديال إدريس بن عمر.
من الحمق والسفاهة ان تطالب بشيء ليس لك الحق فيه بعدما أخذت الصحراء الشرقية يوما ما ستطلب من المغرب أن يعطيك وجدة والسعيدية والرباط. ربما كان تبون مخذرا أو سكرانا ولهذا لن نأخذ بكلامك حتى تسترد عافيتك وعقلك
الجزائر دولة غنية
يجب تغيير هذا الرئيس
تأكيد على المسؤولية الرئيسية للجزائر في نزاع الصحراء
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لسلاح السلاح السلاح
السلاح الدفاعي والهجومي لزم وضروي ملح:
بصراحة ان الحكوماة المغربية المتعاقبة قد ضيعت كثيرمن الوقة منذ حرب الرمال الى يومنا هذا بانتضار صابرة آملة ان تعطي المجال والمهلة لعصابة قصر المورادية لعلها ان تفكر وتتراجع عن الأغلاط ولأخطاء التي أرتكبتها في حق الشعب المغربي والشعوب المغاربية عامة لكن خاب الأمل وما يأتي هو الأسوى بنسبة للشعوب المغاربية عامة!
لذا 1 السلاح 2 تحرير المنطقة العازلة 3 المطالبة بإسترجاع تندوف و بشار 4 تأجير مدينة الكويرة لأمريكا أو لأسرائيل قصد البناء والتعمير أو قاعدة عسكرية.