شجب المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، ما وصفه ب “السلوكات الدنيئة” التي صاحبت افتتاح تظاهرة رياضية بالجزائر.
وذكر المكتب في بلاغ له، أن “التظاهرة من المفروض أن تبقى في روح الرياضة بمفهومها الإنساني العالمي الداعم لتعميق المحبة والسلام بين الشعوب، بدل عمى الإرادة السياسية للحكومة الجزائرية الذي جعلها تحول لحظة رياضية صرفة إلى مناسبة لبث عدائها وسمومها السياسية تجاه الوحدة الترابية للمملكة، بل تجاه حتى الجماهير الرياضية المغربية التي بصمت على صورة حضارية جد راقية شهد بها العالم خلال تصفيات مونديال قطر، في اعتداء وخرق سافرين للقوانين المنظمة للعبة دوليا وإفريقيا”
كنا ثمن الحزب، عاليا الموقف الوطني الثابت للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الرافضة لأي مساس بالرموز وبالوسائل الوطنية، مؤكدا تضامنه مع النخبة الوطنية الشابة التي حُرِمت من المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية، نتيجة رفض الحكومة الجزائرية التصريح لبعثة المنتخب المغربي السفر عبر الخطوط الملكية المغربية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية.






شرط الجامعةة المغربية في حد ذاته القصد منه تحقيق هدف سياسي لكن كما يقال نية الاعمي جابها. لو. ربي في عكازو
لقجع حرم شبابنا من الفوز باللقب الثالث
لقجع أدخل السياسة في الرياضة تعرف الخطوط مغلقة خلاص سافر ولا تحرم الشاب
حرمنا من الشان
الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب
لو كان يعمل مثلما يتحدث لكان حكم العالم
فرعنا راسنا بالهدرة هاد السيد
أتحدى هاد كلبون مانديلا أن يقترب من صحرائنا الحبيبة. القول ليس كالفعل. إنه يسترزق باسم أبيه.