استنفر جهاز الدرك الملكي بإقليم إفران عناصره للتحقيق في واقعة نبش قبر امرأة مسنة مدفونة بمقبرة بإحدى الدواوير التابعة لنفود جماعة واد إفران.
و تعود تفاصيل الواقعة، أن قبر المتوفية تعرض للنبش على يد مجهولين، حيث عمدوا إلى رفع الأتربة واللحود عن القبر بالكامل، قبل أن يقوموا بإخراج الجثة من مكانها في القبر والعبث بها وبكفنها.
هذا الوضع عجل بأسرة المتوفاة بإخطارها السلطات المحلية التي حلت بعين المكان مرفوقة بمصالح الشرطة العلمية للدرك الملكي، حيث أُعيد دفن الجثة، بعد معاينتها، بأمر من النيابة العامة المختصة.
هذا وقد فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا لكشف ملابسات هذه الجريمة والظروف المحيطة بها، حيث تمكنت وفي ظرف وجيز من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه تحت إشراف قائد القيادة الجهوية للدرك الملكي بمكناس المعروف بحنكته وخدماته المتواصلة في الميدان.
وقد تم إيداع المشتبه فيه الذي تبين أنه يعاني من اضطرابات نفسية غريبة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بالمنطقة الحديثة والقديمة.






حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وصول الى المقبرة والعبث بالجثة الهامدة .والمقبرة لا يوجد بها حراسة .والذولة لا تحمي حتى مقابر الاموات .فهادى تقصير .وهاد المجرم والمشعود يجب ان يعاقب على كل افعاله المنسوبة إليه عاجلا .مقابر الاجانب محروسة ومحترمة .ومقابر المسلمين غير محترمة .واكدى حالنا ذاءما. اللهم الطف بنا يا الله حسبنا الله ونعم الوكيل .
لا حول ولا قوة الا بالله. والله معرفنا واش نضحكو اولا نبكيو. انا بعدا معرفتش
لا حول ولا قوة الا بالله فسد كل شيئ لا عيش يعد اليوم
لا أحد في هدا الوطن يجد راحته لا الاحياء فوق الأرض و لا الأموات تحتها… نسأل الله اللطف.
عمل شنيء و جبان…حتى حرمات الميت انتهكت..لا ندري ما نقول اهو الحقد ام انها شعودة … الإنسان اصبح يهان حتى في لحده…لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا حول ولا قوة الا بالله حتا الاموات لم تسلم من شركم وتخريبكم الله المستعان