مواكبةً لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية طبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خصوصا منها تلك المندرجة في إطار محوره الأول الرامي إلى تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وإعمالا لآليات ضبط التحكم الطبي في النفقات بما يضمن استدامة أنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، ويحسن ولوجية المواطنات والمواطنين إلى ما يحتاجون إليه من خدمات صحية ذات جودة دون تعريضهم لخطر النفقات الكارثية بسبب العلاج، انعقد الجمعة، بـمقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وتحت رئاسة الوزير، البروفيسور خالد آيت طالب، لقاء لتقديم مخرجات الـمشاورات حول “الإطار الاتفاقي النموذجي” المتعلق بالاتفاقيات الوطنية بما فيه التعريفة الوطنية المرجعية للخدمات الصحية المقدمة في إطار التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وذلك بحضور الـمدير العام للوكالة الوطنية للتأمين الصحي وممثلي المجالس الوطنية للهيئات المهنية الطبية – المجلس الوطني للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، والمجلس الوطني لهيئة أطباء الأسنان الوطنية – ورؤساء المنظمات النقابية ذات الطابع الوطني لمقدمي الخدمات الصحية – النقابة الوطنية للطب العام، النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، المجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، الفدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالقطاع الحر بالمغرب، والجمعية المغربية للمصحات الخاصة – ومدراء الإدارة المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
و جاءت هذه الـمشاورات، التي انطلقت بتوجيه من السيد الوزير بتاريخ 17 مارس 2022، من أجل معالجة جملة من الإشكاليات يطرحها بحدة تقادم الاتفاقيات الوطنية الحالية التي لا تزال سارية منذ عام 2006، على الرغم من كونها، بحسب القانون، أداة دينامية، تشرف عليها الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، تؤطر العلاقات التي تربط بين مختلف المتدخلين في التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، خصوصا منهم مقدمو العلاجات الصحية من ناحية والهيئات المدبرة من ناحية أخرى.
وبالتالي، فإن “الإطار الاتفاقي النموذجي” الذي تم التوافق بشأنه اليوم كنتيجة لهذه الـمشاورات، يؤسس لاعتماد نسق منهجي جديد للاتفاقات الوطنية بين الهيئات المدبرة للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض ومقدمي العلاجات، وستكون الخطوة التالية، طبقا للمقتضيات القانونية، هي شروع الوكالة الوطنية للتأمين الصحي في تأطير عملية التفاوض بشأن التعريفات الـمرجعية الوطنية (TNR) مع مختلف الجهات الفاعلة (مقدمو العلاجات بالقطاعين العام والخاص، والهيئات المدبرة للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض)، وذلك على أساس هذا الإطار الاتفاقي النموذجي.
وتأتي هذه الحزمة الهامة من الإجراءات بهدف تمكين المواطن، علاوة على تحسين ولوجه إلى العلاجات، من الاستفادة من أفضل تحمل ممكن لـمصاريف حصوله على خدمات طبية حديثة تستجيب لـمعايير الجودة والسلامة الصحية المطلوبتين في الـممارسات الطبية الجيدة.
كما ستضمن هذه التدابير توازنات مالية أحسن للصناديق الـمدبرة لأنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وذلك من خلال مواءمة قدراتها على التمويل مع جودة الخدمات التي يسهر عليها مقدمو العلاجات، ومع المتطلبات العلاجية لكل المواطنين المغاربة.






اللهم صل وسلم على نبينا محمد
خص بزاااف ديال حوايج
يجب إعدادات النظر في كل هذه الاتفاقيات
في أوروبا هناك عدت مساعدات للمواطنين المرضى هنا لل
هناك جملة من الإشكاليات يطرحها بحدة تقادم الاتفاقيات الوطنية الحالية التي لا تزال سارية منذ عام 2006!!!!!!
فعلا مسألة التعرفات المرجعية الخاصة بمختلف الخدمات الصحية يشكل منذ مدة ليست بالقصيرة حجر عثرة أمام إقرار تغطية صحية حقيقية تتحمل النفقات الحقيقية و المطبقة فعليا على أرض الواقع من طرف مقدمي الخدمات. فبالرغم من مساهمات المنخرطين في صناديق الحماية الصحية كان عليهم داءما تحمل نفقات إضافية و أحيانا بمبالغ كبيرة.
و في ما يرتبط بالهيئة التي سوف تسهر على تنزيل هذا الاتفاق النموذجي و تدبير العلاقات فيما بين مقدمي الخدمات و صناديق الاحتياط فقد تم إحداث الهيءة العليا للصحة التي حلت محل الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، و أصبحت لها أدوار أوسع منها تقييم السياسات الصحية و الرصد الوباءي