مباريات “أسود الأطلس” تعيد أجواء “لَمَّةَ” العائلات المغربية

في الوقت الذي يفضل فيه عدد من المغاربة متابعة مباريات المنتخب الوطني المغربي في المقاهي، تفضل فئة كبيرة من العائلات المغربية المكوث بالبيت ومتابعة المقابلات بشكل جماعي وفي جو عائلي.

وفي هذا الصدد، شكلت مباريات “أسود الأطلس” مناسبة مميزة لعدد كبير من العائلات المغربية، للاجتماع وتنظيم جلسات شاي أو عشاء وحتى حفلات شواء ومتابعة مقابلات المنتخب المغربيظ

وعلى غرار “لمة العيد أو رمضان” وغيرها من المناسبات التي يجتمع فيها جميع أفراد العائلة من كبيرهم إلى صغيرهم، نجحت مباريات الأسود في لم شمل الأسر والعائلات المغربية في أجواء مميزة لمتابعة هذا العروس الكروي.

وتداول عدد من النشطاء المغاربة صورا وفيديوهات توثق لأجواء متابعة المباريات مع العائلة داخل البيت منذ بداية المونديال.

وعبر عدد كبير من النشطاء عن إعجابهم بهذه الصور والفيديوهات التي تعبر عن أجواء لقاء العائلات المغربية، لافتين أن إنجاز أسود الأطلس كان له الفضل في عودة هذه المشاهد والأجواء التي غيبتها التكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى