تزامنا وزيارة ماكرون لقطر.. جماهير تدعو لتوحيد الهتافات بالصلاة على النبي بالمدرجات

يترقب جمهور العالم الاسلامي والعربي والافريقي، أن يتحقق الحلم، ويفترس أسود الأطلس ديكة فرنسا في واقعة مونديال قطر، وأن يتم ذلك أمام أعين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يعتزم التوجه لحضور القمة الكروية بين منتخب بلاده، ونظيره المغربي شرف العرب والمسلمين.

وبالموازاة مع هذه الزيارة المرتقبة، نشر نشطاء فايسبوكيون تدوينات وقصاصات، غصت بها مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو فيها شعوب العالم من العرب والمسلمين، إلى توحيد هتافاتهم بالمدرجات ” بالصلاة والسلام على نبي الأمة محمد ص”، تزامنا وحضور الرئيس ماكرون للمقابلة الكروية، كرد على ما اعتبروه إساءة علنية لنبيهم والتي كانت محطة جدل ونقاش واستنكار أعقبت تصريحات سابقة كان الرئيس ماكرون قد أدلى بها، واعتبر فيها نشر رسوم مسيئة للنبي ص، بأنه أمر يدخل في إطار حرية الرأي والتعبير.

ويشار، إلى أن أسود الأطلس سيواجهون مساء اليوم الأربعاء، ديكة فرنسا في نصف نهائي مونديال قطر، وكلهم أمل ان يبلغوا النهائي لمقارعة رفاق ميسي على منصة التتويج بالكأس.

أسود الأطلس وبمشاركتهم المشرفة هاته بمونديال قطر، وببلوغهم النصف، كأول فريق عربي وافريقي، قد فتح شهيتهم من جديد، ووسع من دائرة حلمهم، وهو رفع الكأس المونديالية عالية، لادخال البهجة والسرور والاحتفالية على قلوب الجماهير العربية والاسلامية والافريقية التي أبانت عن مواقفها الثابتة والراسخة والمساندة طوال مجريات هذا العرس الكروي الذي احتضنته قطر ونالت شرف تنظيمه بحنكة في سابقة من نوعها في تاريخ الكرة المستديرة.

أسود الأطلس، وهم يرسمون ملحمة تاريخية بالدفاع المستميت والروح القتالية عن ” الوطن، والراية، والعروبة والاسلام”، قد نالوا شرف التتويج على منصات التواصل الاجتماعي، وصارت ملحمتهم دروسا تدرس وتلقن للأجيال المقبلة، وكذا رسائل تبعث إلى كل مسؤول في قلب المسؤولية، مفادها، أن الاصلاح، والعمل على خدمة البلاك والعباد، وصناعة المستحيل ليس مستحيلا بقدر، بقدر ما هو حلم جميل يراود كل مواطن غيور، يعمل على تحقيقه لا محالة بالإرادة، والعزيمة القوية، واخلاص النية لله، وبر الوالدين، ودعوات الناس….
نعم هنا بقطر….هنا أعطى الأسود الدروس، ولقنوا أبجديات اللغة العربية والتعلق بالأسرة ودورها في صناعة الأجيال، هنا، وفي غمرة الاحتفالات، كان للأم والزوجة والأخت، العلامة الفارقة، هنا جسد أسود الأطلس المعنى الحقيقي لدور المرأة في الحياة اليومية، وفي صناعة الأجيال وبناء البيوت، وليس هدمها كما يدعي الغرب والمطبلين وراءهم من دعاة البهرجة والميوعة وتحقير المرأة..

هنا برقعة الملعب، أعطى الأسود الدروس، نعم أعطوها أولا في الوطنية وتوحيد الصف العربي والافريقي، بعد أن عجزت عن ذلك القمم العربية وآخرها قمة” تشتيث الشمل”، لأول مرة في تاريخ العرب، تخرج الحشود من كل بقاع العالم لتهتف بلغة واحدة نحن العرب، والمغرب يشرفنا ويمثلنا….

نعم فعلوها الأسود، بتوفيق من الله عز وجل ، ورضا الوالدين، نعم أمك أمك أمك، ثم أبوك….نعم، حضرت الأمهات بقوة لتقدمن الدعم النفسي لأبنائها في ساحات القتال على القميص الوطني، نعم حضرن ورقصن وزغردن، وأذرفن الدموع…

لكُن منا أيتها الشامخات ألف تحية وتقدير…فأنتن صانعات الرجال والأبطال، ومؤسسات القيم، وخالقات الابداع، نعم أنتن النور، وأنتن الظل والحضن الدافىء، وأنتن الدرع الواقي من كل سهم غادر، وأنتن الحصن الحصين من كيد الكائدين، نعم أنتن صاحبات مفاتيح الجنان….فلنقبل أقدامكن جميعا، وندعو لكن بطول العمر، والرحمة والغفران لمن فارقت الحياة منكن ووضعت خذها على التراب…

هنا قطر، لا زال الأسود يواصلون الدفاع عن الكرة العربية والافريقية، باقون هناك، بشرف وبعزة، وكلهم اصرار على حمل لقب الكأس لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والافريقية…

هي قطر، التي أبدعت، وخلقت الفارق، واستطاعت بحنكة كبيرة أن تنظم أكبر تظاهرة رياضية في العالم، فكان لها شرف ذلك، وكان لها التميز….

هي قطر، التي كثر القال والقيل عنها، منذ نيلها شرف الاحتضان، وحتى قبل انطلاق المونديال، نالت قطر ما لم تنله أية دولة من قبل، لكن عزيمتها كانت قوية، وأصرت على مبدأ التفوق…
هنا بقطر، دخلت منتخبات ” متعجرفة” واضعة الأكف على أنوفها وأفواهها، دفاعا عن “المثلية” لكن وجدت قطر حكومة وشعبا، في مواجهة كل من سولت له نفسه ضرب القيم والمبادئ السمحة لديننا الحنيف، فماكان لهذه المنتخبات، إلا أنها خرجت مدحورة تجر وراءها أذيال الخسران والفشل…

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

  1. اللهم انصر الاسلام والمسلمين وارفع راية الإسلام يارب وانصر المنتخب الوطني المغربي..

  2. ندعوا الجماهير المغربية والعربية والافريقية لمساندة المنتخب الوطني المغربي في هذا الحدث الرياضي العالمي..

  3. عبور المنتخب الوطني المغربي في المربع الذهبي سيعطي امال كبيرة لاسترجاع هيبة الكرة العربية والافريقية..

  4. تقرير شامل ، مركز و ممتاز ، أصابت سهامه المخاطبين. وظفت مصطلحات دات أبعاد دينية و هوية عربية و قارية تدعو للوحدة عوض التشتت.

  5. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته؛
    لك مني سيدي المحترم محمد منفلوظي، كاتب التعليق، ألف تحية، لا أجد ما أقوله له سوى كلام معقول، والله صح، أعطينا للغرب درس لا ينسى أبدا، كما جاء في تعليقكم “.. أسود الأطلس، وهم يرسمون ملحمة تاريخية بالدفاع المستميت والروح القتالية عن ” الوطن، والراية، والعروبة والاسلام”، أـحسنت وأبدعت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى