معارضة الريع تنتفض باسم المكناسيين لأجل مصالح ضيقة.

بهذه العبارة علق بعض الملاحظين على الحراك الطاحن الذي يقوده بعض المستشارين الجماعيين ضد رئيس المجلس، مشددين على أن كل ما ينقلونه للصحافة من معلومات تشوبها مغالطات وصفت بالخطيرة .

وفي سياق ذي صلة قال مصدر مطلع أن مشكلة المعارضة مع رئيس مجلس الجماعة جواد باحجي هي أن الاخير أغلق صنابير الريع عليهم بما فيهم بعض المستشارين المحسوبين على الأغلبية .

ولفت ذات المصدر أن الرئيس باحجي يتبع أسلوب ترشيد النفقات العامة وتطبيق قواعد الحكامة الجيدة ، ويمكن له بكل سهولة احتواء أصوات المعارضة وهدمها إذا قرر فتح صنابير الريع أمامهم.

وأشار ذات المصدر، أن بعض وسائل الإعلام المحلية تسوق مغالطات للرأي العام المكناسي عن قصد أو غير قصد من خلال استنادها إلى بلاغ وهمي منسوب للمعارضة والذي يعود تاريخه إلى مارس المنصرم ، والذي يتهم رئيس الجماعة بما اسماه البلاغ ” نهجه سياسة الهروب الى الأمام واعتماد أسلوب الترهيب” وهو الأمر الذي ينفيه بشدة ملاحظون ومراقبون.
المصدر ذاته اعتبر أن كل من يشيد بأسلوب رئيس الجماعة بشكل أو آخر يتم إدراجه ضمن خانة البلطجة، وهذا يشكل سابقة خطيرة في تاريخ المجالس الجماعية، إذ أن المعلومات المتداولة في الفضاءات الخاصة في الاوساط المكناسية تشير بوضوح أن المعارضة ومعها بعض المستشارين من الأغلبية يطبقون شعار ” معارضتنا مستمرة طالما الصنبور مغلق في وجوهنا وهذا ما حملته لافتات من جمعيات المجتمع المدني وليس من بلطجيين”..

وعلى صعيد آخر ، استطلعت هبة بريس آراء بعض الفاعلين الجمعويين المكناسيين من أحياء متفرقة بالمدينة حول التدافع القائم بين رئيس مجلس الجماعة والمعارضة، فإن جل الآراء تصف اتهامات المعارضة الموجهة للرئيس بالظواهر الصوتية التي تخفي محاولة ابتزاز الرئيس، مضيفة أن هذه المعارضة ليس لها أي تصور أو رؤية مجتمعية لمستقبل مدينة مكناس، فكل ما يهمها هو مصالحها الضيقة بدليل مقاطعتهم لأشغال دورة أكتوبر، التي انعقدت جلستها الأولى يوم الجمعة الماضي.
في حين أن الحكمة تقتضي من الذين لديهم غيرة على مدينتهم الحضور الى دورات المجلس والدفاع عن وجهات نظرهم وإبراز قوة صوابية تصورهم إن كان لهم تصور أصلا ..وهو ما يعني أن بعض المستشارين الذين يحرضون ضد الرئيس هم أصل المشكل وعليهم أن يتحملوا مسؤوليتهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى