بالدموع.. وزير جزائري يتحدث عن ندرة المواد الغذائية ببلاده

هبة بريس - وكالات

بالدموع، تحدث الوزير الأول الجزائري أيمن بن عبد الرحمن، عن نقص المواد الاستهلاكية في السوق خلال جلسة مجلس النواب.

ولم يتمالك بن عبد الرحمن، نفسه خلاى حديثه عن الموضوع، قبل أن يخاطب النواب بالقول:“أتقدم باعتذار لكل رب بيت وربّة بيت وجدوا صعوبة في الحصول على بعض المواد واسعة الاستهلاك”.

ووعد بن عبد الرحمن في رده على انشغال النواب بأن “الدولة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه اللعب بقوت الجزائريين وتهريبه لخلق جو من البلبلة ودفع الدولة إلى فتح الباب على مصراعيه للعودة إلى الاستيراد الوحشي الذي كان موجودا” من قبل.

ما رأيك؟
المجموع 18 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. ها هو الوزير الأول للحكومة الجزاىرية يصرح اليوم أمام البرلمان الجزاىري بالنقص الحاد في المواد الغذائية بالاسواق الجزاىرية ومعانات الشعب الجزاىري المقهور من ظلم هذا النظام الجاىر والفاسد الذي استولى على ثروات الشعب لينفقها في تمويل عصابات البوليساريو الإرهابية ومعهم مليشيات حزب الله اللعينة الايرانية المحظورة في الوقت الذي يتدور فيه الشعب الجزاىري جوعا وبؤسا وبطالة لا حول ولا قوة الا بالله

  2. هل للمهربين ما يهربون اولا !!!!!
    اظن ان الشيء المتوفر بكثرة في بلد هوك هو الطوابير الكيلومترية فقط !!!

  3. الاشكال اليوم ، هو أن الغذاء أصبح سلاحا استراتيجيا ، حتى وان كان لديك المال فلن تحصل عليه بالسهولة المعتادة .
    الشعوب التي لا تصنغ غذاءها ستنهار قريبا .

  4. المسؤًولون لا يبكون و لا يبررون …. يعملون او يرحلون. معظم الشعب يعزف ان تصرف اموال الغاز و دموع التماسيح لن تنفع

  5. نقل المقال بطريقة توحي بان قيمة الخبر في ندرة المواد الأساسية!!! انا مغربي و لا يسرني ان يعاني اي شعب مسلم، اكثر من ذلك هو ان الخبر هو درف دموع رئيس وزراء الحكومة للدموع و طلبه الاعتذار من كل عائلة لم تستطع الوصول إلى تلك المواد!! واش حنا شعب و لا غير مريونيط؟! من من وزرائنا اعتذر عن فضائحه و لن أقول فساده فما بالك في التقصير في اداء الأمانة!!

  6. لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم ارفع مقتك وغضبك عن أمة الإسلام أينما كانت ، اللهم عليك بالمفسدين من المسؤولين أينما كانوا ، اللهم حاسبهم حسابا عسيرا على تقصيرهم وعدم أدائهم مهماتهم على الوجه الأكمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق