نفت ولاية أمن الدار البيضاء، بشكل قاطع، تسجيل مصالحها المكلفة بالشرطة القضائية والأمن العمومي لأية شكاية أو تبليغ عن واقعة اعتداء جنسي خلال الحفل الموسيقي الذي تم تنظيمه مساء الجمعة المنصرم بمدينة الدار البيضاء.
وفندت مصالح الأمن جميع الإشاعات المضللة التي تداولتها حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت بشكل كاذب تعرض فتاة قاصر للاغتصاب وتجريد ضحايا آخرين من ملابسهن خلال هذا الحفل الموسيقي، مشددة على أن مصالحها راجعت المؤسسات الاستشفائية والهيئات الطبية ومصالح الوقاية المدنية فلم يثبت خفر أو استقبال أي ضحية اعتداء جنسي.
وإذ تدحض ولاية أمن الدار البيضاء هذه الإشاعات والأخبار الزائفة الماسة بالشعور بأمن المواطنين، فإنها تؤكد في المقابل بأن مصالحها أوقفت على هامش أحداث الشغب التي تخللت هذا الحفل 20 شخصا، من بينهم ستة من أجل السكر العلني البين وحيازة المشروبات الكحولية، وشخصين من أجل حيازة واستهلاك المخدرات، وشخصين من أجل الضرب والجرح، وعشرة أشخاص من أجل السرقة.
وقد تم إخضاع جميع المشتبه فيهم للأبحاث القضائية التي أمرت بها النيابة العامة المختصة، في وقت تتواصل فيه عمليات تفريغ تسجيلات كاميرا المراقبة وإجراءات التشخيص البصري بغرض تشخيص وتوقيف جميع المتورطين في ارتكاب أعمال العنف والشغب.






الحفل أصلا مديور للفجور والتطبيع مع الكحول والمخدرات والزنا والشذوذ والشركات اللي كيدعموه دعيناهم الله هما واللي مسيرين هاذ المصائب اللي كتهدد الشباب
عيش نهار تسمع خبار الانحطاط الذي و صل اليه المغرب و لكن السبب هو الشعب الذي يترك ما يصلح و ياخذ مالا يصلح
مذا ننتظر من حفلات المجون والعهر. القادم اسوء نحن نكون جيلا طاءش
والله إنها مهزلة وفضيحة وإهانة للمغاربة فيما يحصل ونحن دولة إسلامية .. ولكن للاسف الشديد نحن نقلد الشعوب الأوروبية والغربية ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
المسؤولية تعود الى وزير الثقافة لأنه هو من أمر بالقيام بهذا الحفل الموسيقي التافه اللاخلاقي نحن دولة إسلامية يؤلمنا سماع مثل هذا الخبر…
كان على المسؤولين والأمن الوطني أن يحضرون ويوقفون هؤلاء المفسدين والمتورطين في عملية العنف والشغب قبل أن تقع الواقعة…
دائما نطرح نفس السؤال من المسؤول ؟؟؟؟؟ الشيئ الذي زاد عن حده انقلب لضده…
نطالب من الحكومة نحن كأباء وامهات بالمنع بصفة نهائية لهذا الحفلات الموسيقية في الشارع العام وذالك من أجل حماية شبابنا وبناتنا من هؤلاء المفسدين..
الأمن الوطني غير كافي في هذآ الحفل الموسيقي من أجل محاربة اللصوص والمجرمين ؛ والحل الوحيد هو منع تلك الحفلات الموسيقية التي تنظم في الشارع العام
كيف يعقل حفلة موسيقية تقام في الشارع العام ولم يكن هناك إغتصاب وسرقة ونصب : لأن المجرم ينتظر مثل هذه الفرص…
كان على المسؤولين ان ينظموا الحفل الموسيقي في قاعات المتخصصة لها ؛ وأن يكون جناح مخصص للنساء والفتيات والقاصرات حتى لايصبحن عرضة للاغتصاب..
لباسهن الكاشف يغري الشباب الطائش وهذا ما يؤدي بهن إلى التحرش ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أصلا الحفلات مجرد تفاهات وضياع الوقت لما هذه الجماهير لاتوجد في المساجد ودور النشر والثقافة الإسلامية ويستفدون..