ملهى ليلي بعين دياب يستدعي “الشابة وردة” رغم دعمها لعصابة البوليساريو

هبة بريس ـ الدار البيضاء 

غضب كبير ذاك الذي عبر عنه مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بسبب استدعاء ملهى ليلي بعين دياب لإحدى الفنانات المعروفة بمواقفها المعادية للوحدة الترابية للمغرب.

و أقدم ملهى ليلي متواجد بالشريط الساحلي للدار البيضاء على استدعاء الفنانة “الشابة وردة” لإحياء سهرة بفضاءاته.

و طالب المئات من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة إلغاء السهرة و وقف التعامل مع الفنانة الجزائرية التي سبق و أساءت لبلادنا و كذا المعروفة بدعمها للتطرف و للعصابات المسلحة.

هذا و تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من المنتجعات السياحية بمدن وجدة و فاس و المحمدية سبق و قامت بإلغاء حفلات فنية للمغنية الجزائرية الشابة وردة، وذلك بعد تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر من خلاله قيامها بمساندة الكيان الوهمي المدعو “البوليزاريو”.

و وردة هي مغنية “سهرات ماجنة”، جزائرية الجنسية ولدت في الجزائر في مدينة وهران وهي من أصول فرنسية الأم وجزائرية الأب، و تجاوز عمرها الخمسين سنة.

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
11

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. بغيت نعرف واش حنا فهاذ البلاد مكانش مغنيات اراي صاحبات الكبريات . والله كاين ولاد الزنادقة فهاذ البلاد ما عندهم لا أصل و ولافصل

  2. كرد على امثالها من واجب السلطات أن تقفل المحل الذي يستدعي أعداء وحدتنا الترابية.

  3. بما أن أصولها من الجارة العزيزة كان من واجب المسؤولون عن الملهى الاستفسار عن موقفها من قضية الصحراء المغربية قبل إستدعاءها لدخول ترابنا الوطني

  4. كان عليها رفض الدعوة والذهاب لإحياء حفلاتها أمام بن بطوش بدل دخول المغرب الذي لا تروقها سياسته.

  5. يجب وضع صاحب الملهى أمام المساءلة القانونية قد يكون له نفس التوجهات

  6. ادا حبت تغني في المغرب مشي مشكل انما بشرط ان تفتتح السهرة بصوت الحسن وبالعيون عينية

  7. يجب على السلطات الاغلاق النهائي لهذا الملهى مع سجن صاحبه 20 سنة انه خائن للوطن

  8. اليسوا هؤلاء من المفسدين فى الارض هؤلاء لايهمهم وطن ولادين ولااخلاق انهم عبدة الدرهم عبدة الشهوات والملذات على حساب الدين والاخلاق السنا فى بلد مسلم السنا مؤمنين بالقرءان الذى حرم الخمر اذن الحساب غدا امام العزيز الجبار سبحانه وما ذالك ببعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق