نقلت صحيفة “نيكي” عن بيانات شركة التأمين الدولية “أون”، أن حجم الأضرار العالمية الناجمة عن الجفاف بالعديد من دول الكوكب خلال نصف العام، بلغت 13.2 مليار دولار على الأقل.
ويقول الخبراء إن دول الاتحاد الأوروبي تعاني الآن من أسوأ جفاف في السنوات الخمسمائة الماضية، كما أن الجفاف محتدم في غرب الولايات المتحدة وباكستان والصين.
وانخفض في الصين، بسبب ضحالة الأنهار، إنتاج الكهرباء في عدد من محطات الطاقة الكهرومائية بنحو 40٪، في حين أنه جرى في مقاطعة سيتشوان، على خلفية هذا السبب إيقاف مصنع تجميع شركة تويوتا للسيارات مؤقتا.
وكان خبراء من المعهد الوطني الياباني للدراسات البيئية وجامعة طوكيو قد نشروا في شهر يونيو الماضي تقريرا أكدوا فيه أن الجفاف بحلول منتصف هذا القرن، لن يكون في الصيف الاستثناء، بل القاعدة في العديد من المناطق، بما في ذلك ساحل البحر المتوسط وأجزاء كبيرة من أمريكا الجنوبية.






على البشر ان يعودو إلى الله بما في دلك المواطن العادي والمسؤول ان يكون القضاء والعدل وان يتوقف الضلم
ماعنا على فالكم.نسال الله اللطف.والغيث.من كورونا للجفاف ملف يلعبون عليه كيفا يشاؤون.هل لخلع سكان العالم.
الجفاف أسبابه معروفة، وحلوله معروفة كذلك
اتقوا الله يجعل لكم مخرجا
الحكام طغو ، سيرسل الله عليهم العذاب في الدنيا قبل الآخرة
وتبقى رحمة الله يب من المحسنين
ورحمة الله وسعت كل شيء