الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

تطوان : أجهزة الأمن والدرك والجمارك تُنجح موسم الاصطياف ب”الشمال”

تطوان : أجهزة الأمن والدرك والجمارك تُنجح موسم الاصطياف ب"الشمال"
حجم الخط:

إنتهت العطلة الصيفية لهذه السنة وعاد كل زائر إلى مقر سكناه داخل الوطن أو خارجه حاملا معه ذكريات فصل جميل ومتتع قضى خلاله أسبوعا أو أسبوعين وهو يستمتع برمال الشواطئ الدافئة ومياه البحر في أمن وطمأنينة وسلام دون أن يعكر صفو الأوضاع إختلال أو تقصير يحول عطلته إلى جحيم.

من هذا المنطلق وهذه الزاوية يجب ان ننوه المجهودات الجبارة التي قامت بها المصالح الأمنية بالشمال وخاصة مدينة تطوان، وعندما نقول السلطات الأمنية نعني كل الأجهزة الساهرة على التطبيق الأمثل للقانون وحماية المواطنين محليين كانوا أم زائرين، ويتعلق الأمر برجال الأمن الوطني في مدينة تطوان ، المضيق ، الفنيدق ، مارتيل ، وعناصر الدرك الملكي الممتدة مراكزهم على طول الساحل الشرقي للمدينة ك: أزلا ، واد لاو ، الجبهة إلى غيرها من الشواطئ التي صارت في الآونة الأخيرة وجهة مفضلة للإصطياف بالنسبة للمغاربة أو الأجانب.وهذا ما يفسره الكم الهائل من المركبات التي تجول في شوارع المدينة وضواحيها ناهيك عن الإكتظاظ في الأسواق ومراكز التسوق والمقاهي والمطاعم ونقاط بيع بطائق الهاتف … ألخ.

كل هذه المعطيات التي وصلت الآن مرحلة التقييم من طرف الجهات المختصة وعلى رأسها عمالتي _ تطوان _ المضيق – الفنيدق _ تؤكد بالملموس ان الشمال نال حصة الأسد كعادته من الزوار وبلغ ارقاما قياسية سيما بعد الإعلان عن الإنخفاض في عدد الإصابات بفيروس “كورونا” التي اصابت القطاع السياحي خلال السنتين الماضيتين وضربته في مقتل مما شكل إنتكاسة جديدة لم تكن متوقعة رغم الأزمات التي مر بها المغرب.

وحقق القطاع السياحي هذه السنة في شمال المملكة نسبة مهمة من الرواج بفضل عملية دخول المهاجرين المغاربة إلى أرض الوطن والتسهيلات التي قدمتها جميع المصالح الجهوية والإقليمية لضمان نجاح العملية منذ إنطلاقها إلى غاية اليوم ، مما شكل نقطة تحول كبرى في نفسية المهاجر المغربي الذي بات يلمس تلك المواكبة الميدانية عبورا بالميناء الرئيسي لطنجة المتوسط الذي تحمل العبئ الكبير خلال العملية وباشرها بكل مسؤولية وإلتزام مهني وأخلاقي حسب ما إستاقته “هبة بريس” من إنطباعات وارتسامات في صفوف مغاربة العالم ، فلا بد لنا في هذا السياق أن ننوه بكل العناصر الجمركية التي واكبت الموسم وعلى رأسها مدير الجمارك بالميناء ومديرة محطة المسافرين والآمر بالصرف الجديد “القديم” الذي أبان عن إستراتيجية جديدة في العمل _ دائما حسب الإنطباعات _ ، ولم تقتصر الترتيبات والمجهودات على ميناء معين بل عرفت كل المعابر الاخرى عملا جبارا وتظافرا كبيرا للجهود وهنا نذكر المعبر الحدودي “باب سبتة” الذي كان عنوانا بارزا هذه السنة للطوابير وطول الإنتظار، إذ واكب الموقع عملية “مرحبا” تزامنا وزيارة اللجنة الإستطلاعية لنواب الامة إذ سجلنا العدد الكبير من السيارات في ما يسمى بفترة الذروة واستحالة تجنب الإزدحام بسبب الكم الهائل للسيارات والمسافرين إضافة إلى إلى عملية البحث اليدوي الذي كانت تفرضه السلطات الإسبانية على كل مسافر حيث كانت تتعدى العملية حوالي 15 دقيقة لكل مركبة ، مع الإشارة أن السلطات المذكورة قامت بحجز وإتلاف كميات كبيرة من المنتوجات الغذائية التي كانت على متن سيارات المهاجرين،كذلك لا بد لنا في هذا المضمار ان نشيد بحرارة على المسؤول الجمركي الاول بمعبر باب سبتة الذي عايننا تدخلاته في كل مناسبة إقتضت وجود الآمر بالصرف في الميدان وعلى أرض الواقع.

فلنتوقف قليلا خلال هذه العطلة ونتسائل ولو في قرارات أنفسنا عن التغيير الذي حدث خلال السنوات الماضية على مستوى الحفاظ على سلامة المواطنين ونقارنه بما كان عليه الحال عقد ونصف من الزمن، حيث كانت المنطقة غارقة في التسيب والفوضى والسيطرة المطلقة للقوي على الضعيف او للغني على الفقير إن صح التعبير. اليوم إختلفت الأمور وصار الكل يقف على مسافة واحدة لا في القضاء ولا في مخافر الشرطة ولا حتى في مراكز الدرك الملكي بغض النظر عن المتنازعين وصفاتهم المهنية وإعتبارتهم الإجتماعية، إذ تتجلى العدالة في أسمى قيمها الإنسانية وتبعث الروح لدى المواطن لإعادة الثقة التي كانت منذ الأمس القريب موضوع ريبة وتذبذب.

الإكتظاظ والإزدحام عادة ما يخلق في نقاط معينة إحتكاكات وإصطدامات بين المواطنين راجلين كانوا أو على متن سياراتهم، الشيء الذي ينتج عنه شكايات عديدة تنتهي باستكمال التحقيقات داخل رداهات المراكز الشرطية والدركية خاصة تلك المتعلقة بالاضرار المادية التي تلحق السيارات ، إذ صارت تعالج تلك المراكز ملفات السير والجولان اكثر من الجنح الأخرى والجرائم ، وهذا إن ذل على شيء فلا يذل سوى عن يقظة تلك العناصر وانتشارها المكثف في مختلف النقاط داخل المدينة وخارجها، وتعتبر العطلة الصيفية إستثنائية هذه السنة حيث إنخفضت حوادث السير المميتة بنسبة مهمة مقارنة مع السنوات الماضية وذاك بفضل عمليات مراقبة السرعة التي تقوم بها وحدات الدرك الملكي على إمتداد الشريط الساحلي وعلى مستوى الطريق السيار الرابط بين تطوان والفنيدق ، إضافة إلى عناصر الأمن الوطني التي تقوم بنفس العملية في كل من تطوان ، مارتيل ، المضيق ، الفنيدق .

من مارتيل التابعة لنفوذ الأمن الوطني سجلنا طيلة فترة الصيف وجودا مكثفا للدوريات الراجلة المنتشرة في الشوارع حتى الضيقة منها حفاظا على الأمن والإستقرار وحماية ممتلكات المواطنين، ثم الدوريات الراكبة سيارات ودراجات نارية مهمتها التقل بين الأحياء وتلبية نداءات الإستغاثة الواردة على قاعة الإتصالات إضافة إلى العمل الجبار الذي قامت به مصلحة حوادث السير المتواجد مقرها ب” رياض صوفيا”، مواكبة كبيرة نهجتها هذه الإدارة الحيوية التي يرأسها العميد الممتاز الشاب الخلوق “عبد الوهاب الطاهري” للحفاظ على الأمن وزرع الطمأنينة في اوساط المواطنين، وطبعا دون ان ننسى المسؤول الاول على ولاية امن تطوان ” محمد لوليدي” الذي يشهد له الجميع بالكفاءة والصرامة في تطبيق القانون، إذ لا نزايد ولا نجامل إن قلنا ان مدينة تطوان وضواحيها عرفت في عهده إنجازا غير مسبوق على مستوى الأمن عاد ولا يزال على العموم بالطمأنينة والشعور بقرب الشرطة من المواطن.

ولكي نكون منصفين في هذا التقرير الذي أنجزناه بناء على تصريحات عديدة للمواطنين وبعض فعاليات المجتمع المدني أخذنا نموذجا آخر يتعلق هذه المرة بمراكز الدرك الملكي وأقرب نقطة إصطياف عبر الشريط الساحلي الا وهي جماعة “ازلا” لنقف من جديد على اهمية مركز الدرك بالمنطقة الذي أخذ على عاتقه حماية كل الوافدين على المنطقة حيث يمتد نفوذه إلى غاية جماعة “أمسا” ويشمل مناطق أخرى “بوعنان” ” الزيتون” . هذا المركز وحده يعالج العديد من المشاكل اهمها تنظيم حركة المرور ومراقبة عمليات تهريب المخدرات التي يمكن أن نقول أنها إنعدمت وصارت خبرا من الماضي، ناهيك عن فض النزاعات بين المواطنين وعمليات التدخل لإيقاف الجانحين والمبحوث عنهم كل حسب المنسوب إليه.

ويشكل مركز الدرك الملكي بالمنطقة أحد أهم المراكز الدركية التي تنتشر على مستوى الجهة بوحدات خاصة لمراقبة السائقين المخالفين وتحديدا الحاملين لأجهزة مراقبة السرعة على الطرقات مما يردع بعض السائقين المتهورين الذين يظنون ان الطرق ملكا خاصا لهم وهم في واقع الأمر يشكلون خطرا كبيرا على انفسهم وعلى مستعملي الطريق الآخرين ثم الراجلين، الشيء الذي نفسر به إنخفاض ضحايا حوادث السير المميتة ،هنا كذلك نتوقف قليلا لنثني على الكولونيل “هشام مطعيش ” وليوطنون كولونيل” عثمان مرطاب” وقائد السرية “الشرقاوي” دون ان ننسى قواد المراكز الدركية والعناصر الأخرى التي لولاها ما نجحت العطلة الصيفية لهذه السنة.

وإذ يستوجب الأمر الامر منا كإعلاميين بعد مرور فترة الصيف ان نشد على ايدي هؤلاء بحرارة ونثمن كل ما يقومون به من مجهودات في سبيل إستثباب الأمن وراحة المواطن الذي لا ينازع أحد أنه إستمتع بعطلته الصيفية في أحسن الظروف والأحوال وعاد إلى مقر سكناه شرقا وغربا وجنوبا وهو في أتم قناعاته ان من وفر هذا الجو الملائم جنود في الخفاء اقسموا على خدمة الوطن والمواطن في نكران تام للذات غير مريدين جزاء ولا شكورا .

8 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    سعيد إيطاليا

    شكرا للجميع

  2. 2
    مهاجر

    الصراحة من 2018 كنت قررت باش منزورش المغرب بصفة نهائية بسبب واحد البوليسي في الفنيدق ولكن المسؤولين قامو بالواجب وأكثر ولكن هاذ العام قررت نزور تطوان بحكم اني ولد تطوان لاحظت فرق كبير من ناحية الشرطة المنتشرة تقريبا في جميع الطرقات بل حتى الأحياء وكذالك الدرك في الطرقات بكل صراحة كاين التغيير لأن المسؤولين يشهد لهم بالكفائة والمسؤولية

  3. 3
    جواد

    أبطال حقا رغم الإكراهات، شكرا لكل من نبس بكلمة تنويه في حقهم لانهم يستحقون ذلك، المواطن لا يدرك التضحيات الجسام لهذه الشريحة من الموظفين المعهود لهم حماية الامن العام . شكرا هبة بريس على الالتفاتة الكريمة

  4. 4
    حسن وطني

    اتقدم بالشكر والتقدير الى جميع الأجهزة الأمنية العاملة على الصعيد الوطني التي تقوم بمجهودات جبارة وتضحيات جسام من أجل السهر على تطبيق القانون وحفظ النظام وبث الامن والاستقرار في البلاد والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة بفضل الامن يعم الاستقرار وتزدهر البلاد

  5. 5
    جلال

    كذوب فكذوب. الشمال كل عامر بقطاع الطرق يبتزون الزوار في كل مراءب السيارات. أما أصحاب الكراسي والمظلات الشمسية فاحتلوا كل الشواطئ. لا حول ولا قوة إلا بالله. صحافة المرقة.

  6. 6
    غير معروف

    حتا العام المقبل نمشيوا انشالله

  7. 7
    هند

    وخا تزور العالم كامل كيبقى بالك كامل مع تطوان خصك غير فوقاش ترجع فحالك

  8. 8
    عثمان

    ان مدينة تطوان هي من اقدم المدن المغربية جمعة بين طبيعة الجبال وشلاتها المااية وتنوع البحار الرملية والبحار الجبلية وهي تسمى دفاف الخليج الرومي بيننا اوروبا (4)دقيقة السير في البحار سكانها يتميزون بالاالوان الابياض والاحمار طبيعتهم يحبون من هاجراليهم

اترك تعليقاً