أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية طنجة، شاب بسنتين سجنا نافذا بتهم تتعلق باهانة موظف عمومي أثناء قيامه بمهامه باستعمال العنف في حقه، وإتلاف أشياء مخصصة للمنفعة العامة وحيازة واستهلاك المخدرات.
وقضت هيئة المحكمة بسجن الشاب مع أدائه تعويضا ماليا قدره 50 درهما رمزيا لفائدة المديرية العامة للأمن الوطني ، مع تعويض لفائدة الشرطي “م. ا.” تعويضا قدره 4 ملايين سنتيم.
وكانت المصالح الامنية بطنجة قد تدخلت الشهر الماضي لتوقيف المعني بالأمر الذي كان في حالة سكر بكورنيش طنجة، حيث قام بتعنيف عنصر أمن، بعدما عمد الأخير إلى التدخل لدفعه للتخلص من قنينات كحول كان يحملها.






كمواطن مغربي اشتغل في قطاع التعليم الثانوي اعبر عن عدم الرضى بهذا الحكم الهزيل لان سنتين مقابل تعنيف احد رموز الدولة ودعاءم الامن غير كافي وهذا يشجع المنحرفين للتصدي لرجال الاعتداء والاعتداء عليهم. يجب على القضاء ان يقدر مجهودات رجال الامن والا ينساق لمناصرة المجرمين.
قليلة فيه
الضسرا ديال الوالدين محيت هدي هي الرجوله عند مو
ارسول الله ياله شد سير تاكل العدس راه شتاء جايا ههه
العقوبة قليلة لا تعوض اهانة وتخويف وضرب شرطي اثناء تاءدية وضيفته 🤔
قليلة. راه رجال الأمن هادو.
يخرج للشارع ليعتدي على المواطنين ويعود من جديد لهذه المؤسسة التي يجد فيها ضالته وينعم بما لايجده خارجها
قليلة كلشي يتقبل إلا الأمن
الأعمال الشاقة لجميع المجرمين الذين يهددوا سلامة المواطنين …
اش هاد القانون راه بحال هادا خصو 20 عام يعني على هاد الحساب كون ضرب شي مواطن عادي غادي يتحكم بثلاثة شهور المرجو إعادة النظر فالقانون
رجال الشرطة خط أحمر
محاكمة غير عادية يستحق أكتر من هدا
يالاه شد دبا تعنطز فالحبس
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله يهدي هاد الناس
أحكام واهية تشجع انتشار الإجرام والمجرمين مع غياب الدور الزجري للمؤسسة السجنية التي تحولت لمؤسسة ترفيهية تحت غطاء حقوق الإنسان لتفرخ لنا كم هائل من المجرمين يخرج للشارع ليعتدي على المواطنين ويعود من جديد لهذه المؤسسة التي يجد فيها ضالته وينعم بما لايجده خارجها
قليلة فحقه
اشد العقاب لمن سولت له نفسه التعدي على رجل الامن اثناء اذاء واجبه اللهم ادم علينا الامن و الامان
وا أسفاه لو حدث في عهد سابق ايام ادريس اليصري لكان الحكم 15سنة
قليلة باش يكون عبرة خاصوا يندم علاش دخل للحبس ماشي يخرج مگلضم بحال ايلا كان فالمنتجع ديالو
السجن بصفته الحالية ينتج جانحين اكثر لأن يجد داخل جدران السجن ما لا يجده داخرجه .الاكل و الشرب و الرياضة و الراحة .ههههه اوطيل
يحكى شخص في مدينة حسيمة طالب بمستشفى ومراكز تكوين
حكم عليه 20 سنة سجنا
القانون فالمغرب مجرد إشاعة
كون خرج يطالب بي حقو كون عطاوه عشرين سنة ولكن لي كيهدد أمن وسلامة المواطنين عاطينو سنتين غير حشمو يعطيوه البراءة