الريسوني يستقيل من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

أعلن أحمد الريسوني تقديم استقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وفي رسالة مؤرخة بتاريخ اليوم الأحد، أكد الريسوني أن الاستقالة تأتي “تمسكا بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط”.

هذا وفي وقت سابق، شدد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على أن التصريحات المتداولة للشيخ أحمد الريسوني حول الصحراء المغربية والأزمة بين الجزائر والمغرب لا تمثل الهيئة، وأنها رأي خاص للداعية المغربي.

مقالات ذات صلة

‫27 تعليقات

  1. شكرآ لك جزيلا ياسيد الريسوني على هذه المبادرة الطيبة تجاهك وعلى كلمة الحق ولكن الصحراء مغربية وستظل مغربية احبوا أم كريهوا ونقاتلهم بشتى الطرق حتى وإن كان ذالك يتطلب منا السنوات لدينا أجيال المستقبل ستدافع على ترابها الوطني نحن والزمن طويل….

  2. كل ما قاله الدكتور احمد الريسوني كلام على صواب وفي محله وواضح كوضوح الشمس وعاش المغرب من طنجة إلى كويرة.

  3. موفقك سيظل مسجلا في التاريخ الإسلامي فالف شكر وتقدير واجلال وافتخار بك ياسيد الريسوني ..

  4. اللهم تبثنا على الصراط المستقيم وملأ قلوبنا بالخير يارب.واجعلنا مثل هذا الرجل الشهم الذي لايشتري بايات الله ثمنا قليلا اللهم كثر من أمثاله.

  5. التعليق الأتي كتبته حول المقال الذي نشرته “هبة بريس” بتاريخ: 16/08/2022، تحت عنوان : ” اتحاد علماء المسلمين يعلق على تصريحات احمد الريسوني “.
    مجرد تساؤل.
    ماذا حصد الشيخ الفاضل أحمد الريسوني !!!؟؟؟
    تأليب وغضب حكومات وشعوب الصحراء الغربية والجزائر وموريتانيا عليه وعلى بلاده.
    تنكر حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه لتصريحاته.
    تنكر اتحاد علماء المسلمين الذي يترأسه لتصريحاته.
    كشف معصيته لولي أمره محمد السادس ودخوله ضمن الأفراد الذين وصفهم الملك في خطابه الأخير بـ ” أفراد غير مسئولين يسعون جاهدين لنشر الفتنة بين الشعبين الشقيقين ” انتهى الاقتباس.
    تأكده أن تصريحه يحول بينه وبين عهدة أخرى، أعلن أن لن يترشح مرة أخرى، في الانتخابات المقبلة لرئاسة اتحاد علماء المسلمين المقرر إجراؤها في خريف عام 2023، إن لم يقال قبل ذلك. مع التشديد على عبارة:” إن لم يُقال قبل ذلك”.
    صدق من قال: “من زرع الشوك يحصد الجراح”.

  6. مجرد تساؤل.
    العاطفة أو العقل!!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    “إن استقالته تأتي تمسكا منه بمواقفه وآرائه الثابتة التي شدد على أنها لا تقبل المساومة.” انتهى الاقتباس.
    إن تمسك الشيخ الريسوني بأقواله يؤكد أن عاطفته غلبت عقله، فانحاز لموقف الكثير من المغربيين وموقف المغرب الرسمي غير المعلن، البعيد عن الواقع والمجانب للصواب والمخالف للشرعية والقانون الدوليين، كما يجعله منبوذا على الأقل لدى الصحراويين والموريتانيين والجزائريين.
    كما تؤكد استقالته هذه أن محاولاته لتبرير ما قال لم تجدي نفعا، ولم يقبلها منه أحدا، وستلاحقه تصريحاته هذه عندما يلقى ربه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى