قرر القضاء ملاحقة شخص للاشتباه في إضرامه نارا عن طريق الخطأ أدت إلى اندلاع حرائق أتت على غابات شمال المملكة خلال الأيام الأخيرة.
وقررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة العرائش ملاحقة رجل يقطن بإحدى القرى المجاورة في حالة اعتقال، “للاشتباه في تورطه في جنحة إضرام نار عن طريق الخطأ”
وتقول مصادر جيدة الإطلاع ان التحقيق اظهر “غياب أي قصد جنائي” للحادث.
وواصلت فرق الإطفاء خلال الأيام الأخيرة جهودها للسيطرة على حرائق غابات أججتها رياح عاتية في عدة بؤر شمال البلاد.






من أجل تحقيق العدالة ومحاربة اندلاع النيران في الغابات يجب على السلطات القضائية مع تنسيق السلطات الأمنية أن تقوم بالاجراءات اللازمة ومراقبة الغابات المهجورة بدون حراسة أمنية مشددة عليها كما يجب محاكمة كل من ساهم في عملية حرق الغابات واشتعال النيران بها باقصى عوقبة ممكنة حتى يكونوا عبرة لغيرهم وحسبنا آلله ونعم الوكيل فيهم.
شكرآ للسلطات القضائية على بحثها في مسسبب الحريق بالغابة والمجهودات الجبارة والتضحيات المبذولة من أجل الوصول إلى الحقيقة ومعاقبة كل واحد من ساهم في عملية حرق الغابات …
كل راع وكلكم مسؤول عن رعيته وانتهى الكلام.
غريب هذآ الأمر باندلاع الحرائق في جميع غابات المغرب هناك شيئا ما غامض جدا ولاندري من مدبريه لآ حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يا حكومة سؤال يتطلب إجابته وعدم السكوت عليه هل تم تعويض المتضررين من الفيضانات التي عرفها المغرب في السنة الماضية.. وكذلك المتضررين من الجائحة كوفيد 19 كورونا هههههههه.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الدعم موجه فقط للطبقة البورجوازية فقط أما المسكين والفقير يتخبط مع الزمن ولقمة العيش.. والآن ترمون المسؤولية للمواطن البسيط الذي لا حول له ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
الاجرام هو من نعيشه الآن في لهب الأسعار ولهب أموال الشعب المغربي ولا أحد يحرك ساكنة حسبنا الله ونعم الوكيل..
بصفتي مواطن اغار على وطني من كل سوء ومكروه يصيبه فلهذا يجب على السلطات القضائية ان تجري البحث الدقيق لملامسة هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية في حق الغابات والسكان المجاورة لها بمحاكمتهم بالسجن المؤبد مع الأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.
الغابة نعمة يجب الاحفاظ عليها وعدم التهور والتهاون في رمي الاشياء الزجاجية المعاكسة لاشعة الشمس والسجائر ويجب على الإعلام بحملات تحسيسية وتوعوية للحد من انتشار الحرائق الغابات بالمغرب..
أقل ما يمكن قوله هو حسبنا الله ونعم الوكيل كل من ساهم في عملية حرق الغابات واشتعال النيران بها يجب على السلطات القضائية بمحاكمتم باقصى عوقبة ممكنة بدون رحمة ولا شفقة حتى يكونوا عبرة لغيرهم..
الأمر أصبح مكشوفا وواضحا كوضوح الشمس كانت مؤامرة تستهدف حرق الغابات من أجل زعزعة الاستقرار السياسي وتخريبه في المغرب وحسبنا آلله ونعم الوكيل فيهم..
خلاصة القول إن الحرائق التي شهدتها البلاد كان من ورائها فعل فاعل ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إن لم يكن هناك استفادة ودعم السكان المجاورة التي بدورها تضررت من هذا الحريق ستكون كارثة بالنسبة للحكومة..
يجب مساعدة ودعم المتضررين من حرائق الغابات التي احترقت وخلفت ورائها خسائر فادحة مادية وبشرية وهذا ما يجب فعله…
إنها حيلة من حيل الحكومة من أجل ابتعادها عن المسؤولية هههههههههههه.
ربما قامت الحكومة برمي المسؤولية للمواطن من أجل هروبها من التعويضات والخسائر الناتجة عن هذا الحريق.هههههه
الكل مسؤول عن مايحصل الغابات وبالاخص الغابات المهجورة بدون حراسة أمنية مشددة عليها …
كل من سولت له نفسه بفعل هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية في حق الغابات يجب على السلطات القضائية ان لا تتعاطف معهم وتحكم عليهم باقصى عوقبة ممكنة..
المشكل الكبير هو أن الحكومة ترمي المسؤولية للمواطن ولكن العكس صحيح…
حتى وإن كان خطأ يجب محاكمته وتقديمه إلى العدالة فوراً ..