علم من مصادر جيدة الإطلاع أن عناصر الدرك الملكي بجماعة مزكيتام قد تمكنت من توقيف 03 أشخاص يشتبه في تورطهم في إشعال النيران بغابة دوار بوزليفن الربوحات بجماعة مزكيتام.
و قالت نفس المصادر أن عدد المشتبه فيهم بالواقعة هم 4 أشخاص،حيث لا زال البحث جاريا عن المشتبه به الرابع.
و ينحدر إثنين من المشتبه فيهم من جماعة مزكيتام فيما ينحدر الإثنين الآخرين من منطقة تيزي وسلي بإقليم تازة.






هذه نتيجة الحبوب الهولسة وشرب الخمر أدت بهم إلى تورطهم في هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية في اشتعال النيران في الغابة وسببها قلة الشغل والبطالة والتشرد… لهذا يجب على الحكومة أن تضع حلا مناسبا للحد من انتشار البطالة والتشرد وأن تجد لهم عملا يساعدهم على قساوة الزمن الذي طالما عانوا كثيرا منه مما جعلهم يقومون بعمليات تخربية والشغب والتعنيف والنصب والسرقة وخلاصة لذالك الحكومة هي المسؤولة الوحيدة لمعانات شبابنا…
الأمر أصبح مكشوفا وواضحا كوضوح الشمس الحرائق الغابات في المغرب ليس السبب في ارتفاع درجة الحرارة وإنما هناك فعل فاعل يريدون تخريب البلاد وحسبنا آلله ونعم الوكيل فيهم…
أصبح الأمر لا يبشر بالخير لهذا يجب على الحكومة أن لاتضع ايديها على خذها وتترك كل واحد يفعل ما يشاء حان الوقت لليقظة …
كلنا مسؤولون في الحفاظ على الغابات وعدم التهور والتهاون في حقها ولهذا يجب على المسؤولين المياه والغايات بالمغرب ان يقوموا بوضع حراسة أمنية مشددة بالاخص الغابات المهجورة بدون حراسة أمنية وأن يكون هناك قانون صارم لمن يتعدى ويقوم بهذه التصرفات الرذيلة والافعال اللاخلاقية في حق الغابة..
المغرب لم يشهد بكثرة حريق الغابات ولكن هذه السنة كانت الحصيلة جد مرتفعة وهذا ما أدخل الشكوك لدى المغاربة أن ورائه فعل فاعل وعصابة تستهدف المغرب..
هذه هي نتيجة البطالة والتشرد وقلة فرص الوظائف بالمغرب ولاسيما في القطاع الشبابي وهذا ما أدى إلى هؤلاء الشباب يورطون انفسهم في أشعال النيران في الغابة ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
في نظري أنها مؤامرة مدبرة من أجل بلبلة والشوشرة تستهدف الحكومة وذالك راجع إلى الغلاء المعيشي والاسعار الملتهبة في المحروقات وفي المواد الغذائية الأساسية الضرورية للحياة وكذا الخضر والفواكه والدواجن والقطاني وووووو وووووووو وغيرها وهذا ما أدى بهم إلى فعل ذلك…
كل من سولت له نفسه بفعل هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية في حق الغابة يجب معاقبته باقصى عوقبة ممكنة حتى لايتعدوا حدود الله…
جرسيف منطقة شرقية وهي على قرب الحدود الجزائرية ربما هؤلاء الأشخاص من النظام العسكري الإرهابي الجزائري وكانوا مستهدفين ذالك لزعزعة الاستقرار السياسي وتخريبه في المغرب.. إنه مجرد اعتقاد فقط..
ربما لم يكونوا في وعيهم وهذا ما جعلهم يقومون بهذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية في حق الغابة …
إذن جميع الغابات التي احترقت بالمغرب كانت بفعل فاعل ..لهذا يجب على السلطات القضائية ان تجري البحث عن صعيد المملكة ..
أريد اشعال النيران في أجسامهم كما فعلوا للغابة… حتى يكونوا عبرة لغيرهم وحسبنا آلله ونعم الوكيل فيهم.
لو كنت قاضيا لحكمت عليهم باشعال النار فيهم واتركهم يشعرون بها .. لأن الغابة نعمة وكل من على الكرة الأرضية الله سبحانه وتعالى وضع له روح ….
ماذا فعلت لهم الغابة حتى يقومون بعمليات تخربية واشعال النيران فيها ؟؟؟؟ إنه تهور الشباب العاطل والبطالي حسبنا الله ونعم الوكيل..
إنها مؤامرة مدبرة ومحسومة من طرف عصابة إرهابية تستهدف المغرب من أجل تخريبه وزعزعة الاستقرار به ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
ربما عصابة متخصصة في هذه الأفعال اللاخلاقية تستهدف المغرب من أجل زعزعة الاستقرار السياسي وتخريبه بأي طريقة ممكنة حسبنا الله ونعم الوكيل..
عدم الوعي ؛ تصرف صبياني يجب تربيتهم مع السجن لمدة طويلة مع الأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة حسبي الله ونعم الوكيل فيهم..
ربما كانوا يريدون التعويض بأي وجه كان وقاموا باشتعال النيران في الغابة فكانت رسالة موجهة إلى الحكومة وإن كان هذا الفعل فهو فعل جباني وصبياني ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
هؤلاء الاشخاص قاموا بهذه الافعال اللاخلاقية الإجرامية في حق الغابة ربما من أجل زعزعة الاستقرار في المنطقة والبلبلة والفتن لهذا يجب على السلطات القضائية مع تنسيق السلطات الإستخبارية أن تجري البحث الدقيق لملامسة هذه الأفعال اللاخلاقية ومن وراء ذالك وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
لاحولة ولاقوة إلا بالله العلي العظيم مثل هؤلاء الأشخاص المخربون للبيئة يجب محاكمتم فوراً بدون تردد باقصى عوقبة بالسجن المؤبد مع الأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة حتى يكونوا عبرة لغيرهم وحسبنا آلله ونعم الوكيل فيهم…
من يشعل النيران في الغابات هم شبكة اجرامية مافيا هدفهم الاستيلاء عليها بعد حرقها وزرع المخدرات..الخ
اظن انهم عملاء الكبرانات يجب محاكمتهم عسكريا