ارتفاع الأسعار.. الPPS: الوضع الاجتماعي مُرشحٌ لمزيدٍ من التفاقم

استعرض المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه الأخير، مجمل مؤشرات الأوضاع الاجتماعية التي تَــــنحُو، بشكلٍ مقلقٍ، في اتجاه مزيدٍ من التفاقم، بسبب الغلاء المطرد لأسعار المحروقات ومعظم المواد الاستهلاكية والأولية. وذلك في ظل غيابِ أيِّ مخططات فعلية أو قراراتٍ ملموسة للحكومة للتخفيف من المعاناة اليومية للمواطنات والمواطنين.

وفي هذا الصدد، جدد حزبُ التقدم والاشتراكية تنبيهه الحكومة إلى المخاطر الجدية لجمودها السياسي، وعدم تحركها الناجع، ووقوفها موقف المتفرج إزاء تدهور القدرة الشرائية للمغاربة.

كما أثار الحزبُ انتباه الحكومة إلى أنَّ الوضع الاجتماعي مُرشحٌ لمزيدٍ من التفاقم، بالنظر إلى التداعيات المتواصلة للجائحة، اقتصاديا واجتماعيا، وبفعل استمرار اضطرابات الأسواق الدولية، والارتفاع المطرد لكلفة المعيشة، وبسبب الجفاف وآثاره السلبية، وكذا نفقات الأسر بمناسبة عيد الأضحى والفترة الصيفية، والتي ستليها نفقاتٌ إضافية، قريباً، بمناسبة الدخول المدرسي.

وفي هذا السياق، أعاد المكتبُ السياسي التأكيد على اقتراحاته التي من شأنها التخفيف من لهيب أسعار المحروقات، ودعم القدرة الشرائية، والإسهام في ضمان الأمن الطاقي لبلادنا من خلال، بالخصوص، إعادة تشغيل مصفاة لاسامير انطلاقاً من تَمَلُّكِ الإرادة السياسية لذلك. كما يتطلب الأمر تخفيض الرسم الداخلي المفروض على استهلاك المنتجات الطاقية؛ وخفض الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد؛ وإمكانية تدخل الحكومة لتفرض على شركات المحروقات المستفيدة من هذه الوضعية خفض أرباحها الفاحشة؛ وكذا إعادة توظيف جزءٍ من المداخيل الجبائية الإضافية والكبيرة من أجل دعم أسعار المحروقات.

وأتعبر الحزب، أن اقتراحاته أكَّدَت أوساط كثيرة على وجاهتها، وعلى وأنَّها ستُسهم، لا محالة، في خفض أسعار البنزين والغازوال، إذا ما تَمَّ اعتمادها من طرف الحكومة، بما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على أثمنة معظم المواد الاستهلاكية والخدمات الأخرى. كما حدث في عددٍ من البلدان.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الpps كل ساعة ويخرج لنا ارتفاع الاسعال كان المواطن ابق فيه.وماذا ستعمل ان كنت رئيس الحكومة حاليا.هل تخفض من ارتفاع الاسعار.اتحداك لن تستطيع فعل شيئ.اتركوا المواطن وشانه.كيفا كان الحال يتقاتل مع الوقت.

  2. الوضع مقلق جدا ببلادنا بحيث لا مؤشرات ايجابية تبدو على أرض الواقع من طرف الحكومة التي عجزت عن وجود حلول وبدأىل للظرفية الصعبة التي تجتازها بلادنا جراء غلاء المعيشة وتفشي الفقر والبطالة الى جانب التهميش كل هذه الأوضاع تندر بمزيد من الاحتقان والجديد بالذكر نرى أن البلاد دخلت في أزمة اقتصادية حقيقية لا محال عنها الله يلطف بالعباد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى