سجل المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، مبادرة الحكومة إلى رفع قيمة الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي بنسبة 40 في المئة، في ما يخص الحصة الرابعة المقرر تقديمها خلال شهر يوليوز المقبل.
وفي هذا الصدد، أكد الحزب على أنَّ هذا التدبير لا يُعفي نهائيا الحكومة من ضرورة اتخاذ إجراءاتٍ أخرى، أقوى وأعمق وأشمل، بالنظر إلى التصاعد الخطير والمتواتر لارتفاع أسعار المحروقات، ومعها أسعار معظم المواد الأولية والاستهلاكية ومواد البناء وغيرها.
وسجل المكتب، إيجاباً تأكيد عددٍ من الخبراء الاقتصاديين للمقترحات التي ينادي بها حزبُ التقدم والاشتراكية، بخصوص الإجراءات المتعين والممكن اتخاذها من طرف الحكومة، للتخفيف من وطأة غلاء المحروقات على الاقتصاد وعلى عموم المواطنات والمواطنين. ولا سيما منها تلك المتعلقة بتخفيض الرسم الداخلي المفروض على استهلاك المنتجات الطاقية، وكذا الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد، مع دفع الشركات النفطية المستفيدة من هذه الوضعية إلى خفض أرباحها الفاحشة المتأتية من توزيع المحروقات.
كما جدد المكتب السياسي للحزب، إثارته لانتباه الحكومة من أجل أن تسارع إلى تجاوز مقارباتها الجامدة، واستحضار العواقب الوخيمة الممكنة لتدهور الأوضاع الاجتماعية وتضرر القدرة الشرائية لعموم المواطنات والمواطنين، لا سيما ونحن على أبواب عيد الأضحى المبارك، والفترة الصيفية بما تحمله من مخاطر ناجمة عن ندرة المياه في العالم القروي، واحتمالات قوية لاضطراب تزويد عددٍ من المدن بالماء الشروب، بالإضافة إلى الأعباء المرتبطة بالدخول المدرسي المقبل بالنسبة للأسر المغربية.






لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
كل الاحزاب لهم نفس الخصال وجودها وعدمها متشابه..
المواطن لم تعد له القدرة على مواجهة تحديات الحياة بسبب غلاءها ..
حكومة فاشلة بكل المقاييس.ارحلوا….
تواطؤ الحكومة مع جمعية حماية المستهلك من اجل ارضاء الطبق البرجوازية المتحكمة في الاقتصاد..
ما ذنب الفقراء والمساكين في المغرب الذين يتالمون فقرا وجوعا وامراضا .. ودمت المسؤول عن ذالك؟!
رغم ان رئيس الحكومة يواصل المسار و يعقد العزم لمواجهة التحديات التي تواجه بلادنا بنظرة ثاقبة و اصرار لا يلين فإنه فشل في تدبير ذالك هم واغلبيته الحكومية..
كثرة الاحزاب في المغرب بدون اي نتيجة..
اين جمعية حماية المستهلك واين دور النقابات و…
يجب إسقاط الحكومة لا تمثل الشعب ولا تهتم لحاله وان بقيت سوف تدخل البلاد في أزمة ..
عصابة المحروقات تسطو على جيوب المواطنين .وارتفاع اسعار المواد الغذائية..
لاتنتضرو الرحمة الا من الله جلت قدرته لقد مات عمر رضي الله عنه..
اتقوا الله في شعبكم انه يعاني ويصارع الحياة في غلاء كل المواد..
من المسؤول عن الحالة الإقتصادية التي وصل إليها المغرب؟ ولماذا لم تتدخل الحكومة لوضع حد لهذه الأزمة..
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة..
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم. الحكومة من البداية كانت تمهد لتطبيق الزيادات في حق الشعب المقهور..
حكومة دكتاتورية ومستبدة منافقة ضالمة.. ولا علاقة لها مع الشعب.. حسبونا الله ونعم الوكيل فيها..
المحروقات غلت والمسروقات ارتفعت والثروات تنهب .حسبي الله ونعم الوكيل..
ارتفاع الأسعار في المواد الغذائية ولماذا الحديث عن ارتفاع الأجور لم يذكر ..
الحكومة لم تعد تهتم لامور الشعب . فقد تخرج الامور عن السيطرة ان استمر الحال هكذا..