هبة بريس ـ الدار البيضاء
تشهد عدد من شوارع الدار البيضاء في الآونة الأخيرة تنامي ظاهرة تسكع المختلين عقليا و الأشخاص الذين تظهر عليهم اضطرابات نفسية، حيث يتجولون بكل حرية في الشوارع مما يشكل خطرا على الغير و عليهم كذلك.
و لوحظ في الأيام الماضية انتشار عدد كبير من المختلين عقليا في الشوارع و الساحات العمومية، يقومون بتصرفات غريبة و أحيانا يعتدون على بعض المارة و الأطفال.
و آثار تجول هاته الفئة التي تحتاج لرعاية و مراقبة خاصتين، استياء الساكنة، في ظل الخطر الذي يشكله تجولها بكل حرية في الأماكن العمومية، مطالبين السلطات المعنية للتدخل قصد وضعهم في دور الرعاية و بمراكز الأمراض العقلية.
هذا و كانت ظاهرة تجول المختلين عقليا بشوارع العاصمة الاقتصادية قد قلت بشكل كبير خلال جائحة كورونا في ظل الحملة التي شنتها مصالح الداخلية حيث وضعتهم في مقرات خاصة، قبل أن تعود للبروز و بشكل أكبر في الأسابيع الماضية.
*الصورة من الأرشيف






الحل:
وضعية هؤلاء حلها سهل ويكون في توفير مساحة من الأرض يتم تأهيلها بمختلف المرافق الضرورية والعنصرية البشري المؤهل على أن يتم تمويل ذلك كله من أموال الزكاة واعانات الدولة والمؤمنين والشركات والمؤسسات وحتى مساعدات الخارج وأفراد الجالية…الخ…على أن يتم ذلك على مستوى كل عمالة واقليم أو مدينة…هذا إن كان المسؤولون يرغبون فعلا في معالجة هذا الوضع…كما يحدث بالبيضاء يقع مثله بمدن أخرى حيث يتم نقل هؤلاء المواطنين منومدينة لأخرى خاصة عندما تكون زيارة ملك البلاد مقررة لمدينة معينة فيتم ترحيل مشرديها لمدينة أخرى وكأن هؤلاء المواطنين/المشردين يؤدون أحدا أو انتظرهم لا يعجب مسؤولينا الذين لا يريدون رؤية هؤلاء النردين يؤثثون شوارع المدن الاي يقرر الملك زيارتها…ويتناسى هؤلاء المسؤولون انهم سيحاسبون عل تصرفهم تجاه هذه الفئة…المتشردون غير المتسولين…فهؤلاء الأخيرين وجب معاقبة اغلبهم لأنهم يتخذون من التسول مهنة يحصلون منها على أموال طائلة ليس لتلبية حاجاتهم لمعيشية ولكن من أجل الاثراء السهل…
هاذ المختلين عقليا ماشي من الساكنة ديال الدار البيضاء . هاذو جاو من مدن بعيدة بطرق يعلمها الله وحده . واللي بغى يتأكد يتجول فالليل ويشوف شحال ديال المتسكعين كيباتو فالزناقي والجرادي ديال المدينة وكلهم غرباء ومكيعرفهم تاواحد .