قالت المنظمة الديمقراطية للشغل إن ضعف الاكتفاء الذاتي للمغرب من المحروقات والمواد الغذائية “يشكل لا محالة تهديدا للأمن الغذائي” للبلاد
ودعت المنظمة في بيان لها الحكومة إلى اتخاذ إجراءات وتدابير آنية للحد من تداعيات ارتفاع الأسعار على القدرة الشرائية.
وانتقدت المنظمة ما وصفته بـ”استنزاف جيوب المواطنين” أمام الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات والمواد الغذائية”، مفيدة بأن مخزون المغرب من هذه المواد لا يتعدى أربعة أشهر.
ودعت المنظمة النقابية الحكومة إلى مراجعة قانون حرية الأسعار والمنافسة والعمل على تقنين سقف للأرباح، كما اقترحت إعادة تشغيل محطة “سامير” لتكرير النفط التي توجد في طور التصفية القضائية.
و دعت المنظمة الحكومة إلى مراقبة نقط توزيع المواد الغذائية وإلى تحسين القدرة الشرائية للطبقة العاملة من خلال الرفع من أجور وتعويضات الموظفين والمتقاعدين، كما دعت الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي مع النقابات ومع كافة الأطراف الاقتصادية والمدنية.






فين هو مخطط المغرب الأسود. قتلنا الشفوي والسنطيحة. سنوات وملايير يخلفها ربي
المغرب الاخضر بلد الخيرات لكنه يسوده المفسدين الكبار واللوبين نتمنى كل احد ان تكون له غيرة على بلده والدفاع عليها
رغم وفرة الأراضي الزراعية لدى الدول العربية إلا أن الزراعة لم تحقق الإكتفاء الذاتي في كثير من المحاصيل الزراعية ومنها المغرب الذي يعد رائد في مجال الفلاحة..
المغرب لا زال يبرهن للعالم بملكه وشعبه بلد الإنجازات والتحديات بلد الأمن والاستقرار والتنمية وبلد التضامن والوضوح والإحترام ليس بغريب على المغاربة الفن والابداع والمتابرة حتى الوصول إلى المبتغى. ماشاء الله و خطوة ممتازة تدل على الرؤية الجيدة في مجال إدارة الأمن الغذائي..
الحمد لله المغرب بفضل سياسته الحاكمة اليوم في جل الأسواق المغربية ترى ماتلذو الأعيون وتشتهيه الأنفس كل الخيرات موجودة وهانحن اليوم حققنا الإكتفاء الذاتي ونتوجهوا للتصدير..
اللهم بارك المغرب بلاد الخيرات والكرم والتسامح والعطاء وناسها كرماء ..
الحمد لله على فضله ونعمه الظاهرة والخفية على هذه الأرض المباركة المغرب ارض خصبة والخيرات نتمنى الاكتفاء الذاتي في جل اقاليم المغرب..
انه درس مهم عند نشوب الحرب الروسية الاكرانية اكون الأخيرة اكبر مزود ومصدر القمح والغاز للدول العربية من بينها المغرب .. عليه ان ياخد درس بالاعتماد على نفسه..
الإنتاج مرتبط بعوامل مناخية خارجة عن نطاق الفلاح و الدولة فعدم انتظام نزول الأمطار يحكم في الإنتاج و المردودية ايكون اما بالربح او الخسارة ..
كم من أراض مهملة أو ملك للدولة يمكن منحها للمعطلين مقابل كراءها وعقدنا بثمن مناسب التقليص من البطالة والتشجيع على الانتاج المحلي ..
الاكتفاء الذاتي خاصة الغذائية منها لا تحقق بالصدفة بل تتحقق عبر استراتيجية مدروسة و عبر وضع أهداف و تحقيقها و عبر مواصلة العمل الجدي للمحافظة عليها و ديمومتها و هذا بالطبع لا يكون الا برسم سياسة حكيمة لتحقيقه..
إنتاج جيد و اكتفاء ذاتي كل العوامل موجودة و لكن تبقى العوامل المناخية و خاصة الأمطار هي العامل الأساسي، بدون وزير فلاحة وجود عوامل مناخية ملائمة(امطار) يتوفر الإنتاج و الاكتفاء الذاتي و لكن للاسف هنالك مناطق كانت في القديم مناطق شبه رطبة الآن أصبحت جافة..
الحمد لله على نعمة الخيرات في وطني الحبيب كل شيء متوفر .رحمة الله على سياسة الحسن التاني في بناء السدود و استصلاح الاراضي. يجب على وزارة الفلاحة الدعم المالي والمعنوي..
الاراضي الفلاحية مع الاسف جهزوها عمارات للسكن الاقتصادي وتقليص مساحة الأراضي الصالحة للزراعة ..
ابعدوا المافيا و الخونة وسيتحقق كل شيئ لان عناصر الاكتفاء موجودة من ماء وطبيعة والخبرة يكفي التقنية والارشاد والدعم الفلاحي..
يمكننا تحقيق اكتفاء الذاتي والأمن الغذائي و تصدير الحبوب إذا كانت وزارة الفلاحة واعية باهمية الفلاحة واعطاء حق ودعم الفلاحين..