اشار معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب خصص أكثر من 5.4 مليار دولار (53.3 مليار درهم) للإنفاق العسكري مقابل 9.1 مليار دولار للجزائر سنة 2021.
وحسب تقرير حديث للمعهد ،فأن الإنفاق العسكري للمملكة ارتفع بنسبة 3 في المائة، مقابل انخفاض الإنفاق العسكري لجارته الشرقية بنسبة 6.1٪ خلال السنة الماضية.
وصنف التقرير المغرب والجزائر من بين الدول الأكثر إنفاقًا على السلاح في القارة الأفريقية، مشيرا أن “التوترات الطويلة الأمد بين أكبر دولتين إنفاقاً في شمال إفريقيا، الجزائر والمغرب، تفاقمت في عام 2021”.
وأوضح المعهد أن “الإنفاق العسكري للجزائر انخفض بنسبة 6.1٪ في عام 2021 إلى 9.1 مليار دولار، فيما زاد إنفاق المغرب بنسبة 3.4٪ إلى 5.4 مليار دولار.






اتقوا الله من اشعال نار الفتنة بين الشعبين المسلمين..
المغرب متجه نحو التنمية ولا يكثرت لما يحدث عند الجارة الشرقية يكفي ان الدبلوماسية المغربية لا ترد على استفزازاتها..
سباق التقدم الصناعي والثقافي والاقتصادي وليس التسلح الدفاعي هو المحبة بين كافة شعوب العالم..
لو أن ميزانية هذه الجيوش المهترئة أنفقت على الشعبين لكانتا أقوى دولتين على البحر الأبيض المتوسط و شمال إفريقيا و العالم ..
سيبقى التسلح والتنافس مستمر ويبقى المواطن يكابد من أجل لقمة العيش ويستفيد الأعداء حتى يرث الله الارض ومن عليها…
الدول تنتج وتبني بنيتها التحتية وتطور كل منظوماتها وتعمل على توفير كل متطلبات العيش الكريم لشعوبها وتوفر بيئة ملائمة للبحث العلمي والإستثمار وبلداننا تعمل إرباح الإقتصادات الأجنبية وذلك بشراء خردتهم كل هاته الفتنة بفعل الغرب لكي يبيعو لنا أسلحتهم..
لابد من تقوية كل دولة عتادها واسط لها العسكري وحتى القران تحدث عنه :«وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ.»..
و القروض و الديون لدى البنك الدولي في ارتفاع مهول!! شركات الأسلحة و المافيات هي المستفيد الوحيد و هي التي تشعل النيران و الفتن كي تكثر الحروب و المشاحنات. و الحكام المسلمون كافتهم لو كانوا يطبقون الدين الإسلامي فعلا لما اعطوا الفرصة للاعداء بالشماتة فينا. حسبنا الله ونعم الوكيل…
لو صرفت هده الأموال الكبيرة في التعليم و الصحة والفلاحة والبنية التحتية وتوفير الكرامة والعدالة الاجتماعية لكان افضل بكثير لان الدول التي وصلت للقمة وصلت بالتعليم ..
حبذا لو كانت هذه المسابقة في بناء المستشفيات و تجهزها و رفع من مستوى التعليم وانخفاض مستوى البطالة…
دائما الشعوب هي التي تدفع الضريبة والدول المصدرة للسلاح تغتني بدم الشعوب وتغني حكام هذه الشعوب البليدة التي لا وعي حقيقي لها..
سبحان الله الشعوب كلاهما يعاني الفقر والنقص والخصاص فالاجور للعائلات فعوض ما تنفق هذه الملايير على مصالح الشعوب تنفق في الاسلحة لتكون عداوة بين البلدين الشقيقين شيء لا يقبله العقل لا نريد اسلحة نريد حقنا في الأكل الجيد واللباس والتعليم والصحة وفرص الشغل وتحسين الاجور حقنا لنعيش والسلم بين دول العالم..
دول و امما يتنافسون في العلم و راحة المواطن و العيش الكريم و الرفاهية ونحن نتنافس في ارضاء صناع الأسلحة و الدمار .نسأل الله السلامة و سوف يسألون..
صراع تسلح على حساب السياسات العمومية الاجتماعية، والاجنبي يستفيد من صفقات السلاح…
ويبقى السؤال المطروح كيف كان سيكون حال المواطن الجزائري والمغربي لو انفقت هذه الأموال على مصلحتهما؟
القوة العسكرية للدول تُقاس بمدى حب الجندي لوطنه و العقيدة العسكرية التي تُدرّس للعسكر وليس بالعدد و العتاد و غيره. مثلا “والله أعلم” تجد ثلث الجنود المنخرطين في صفوف الجيش تجد أن الحاجة للحصول على لقمة العيش هي التي دفعتهم للإنخراط في هذا العمل.
أعتز و افتخر بجيشنا المغربي و بقائده الأعلى جلالة الملك محمد السادس أيده الله، فتحية لحماة الديار في كل شبر من تراب الوطن ..
ولماذا لا نتكلم عن قوة الشعب المغربي من ناحية الاجتماعية والاقتصادية والصحية انه هدر المال العام..
نحن أولا مسلمين وتانيا بين المغرب والجزائر أواصر دم وعائلة فمهما حصل لن ندخل مع أشقائنا الجزائريبن في حرب لأن المنتصر فيها خاسر فالأخ ممكن ان يتخاصم مع أخيه لا يمكن أن يقتله فتحية لأشقائنا الجزائر الأحرار ولا عزاء لأصحاب الفتنة..