وجدة.. أساتذة كلية الطب والصيدلة يحتجون ويتبرؤون من “بيان النقابة”

وجه الأساتذة الباحثون الأطباء بكلية الطب و الصيدلة بوجدة، و العاملون بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة رسالة توضيح واحتجاج الى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مذيلة بالتوقيعات يتوفر موقع هبة بريس بنسخة منه، مفاده بتلقيهم بكثير من الاستغراب والدهشة نبأ صدور بيان عن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، يتحدث عن جمع عام لم يستدعى له جميع الأستاذة، و يحمل الكثير من المغالطات عن المستشفى الجامعي، تنم عن جهل أو ضغينة أو خدمة لأجندات خارجية، تهدف إلى تسفيه مجهودات هذا المرفق العمومي والحيوي لقطاع الصحة بالمنطقة الشرقية.
وتضيف المراسلة ذاتها، ليس بغريب عن كل المتتبعين لواقع الصحة بالمنطقة الشرقية، أن المستشفى الجامعي منذ تدشينه على يد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، ما فتئ يساهم في تطوير القطاع الصحي و تجويد الخدمات الممنوحة للساكنة بالمنطقة الشرقية في كل التخصصات، من خلال تقديم علاجات من المستوى الثالث، ترفع على الساكنة أعباء الانتقال إلى مدن أخرى من أجل العلاج.
كما آن المستشفى الجامعي و خلال السنتين الماضيتين قام بمجهود جبار، في تظافر بين جل مكوناته، من أجل مكافحة جائحة كوفيد 19 بكل موجاتها، و سخر كل طاقاته لتمكين الساكنة من أحسن الظروف الممكنة للعلاج، مع الاحتفاظ بسيرورة العلاجات الإستعجالية و الأمراض السرطانية.

وتضيف المراسلة، وإن صدور هذا البيان في هذا التوقيت، وبدون احترام الأدبيات التي تراعى في انعقاد الجموع العامة، وعدم احترام النصاب القانوني، يدفعنا إلى التبرؤ من هذا البيان الذي يفتقد إلى أي نقد علمي،
ويهدف إلى تسفيه كل المجهودات المبذولة من طرف كل أطر هذه المؤسسة، التي تسعي إلى الرقي بهذا المرفق الحيوي رغم كل الإكراهات، والمضي قدما لما فيه مصلحة المواطن والوطن.
إن تقييم عمل أي مرفق أو مؤسسة عمومية يتم وفق معايير علمية دقيقة، وليس وفق العواطف والحسابات الشخصية.
وفي الأخير، كما أن حل المشاكل الداخلية، “وان وجدت” في حاجة إلى وعي ونضج جماعي مؤسس على الاقتراحات والحوار البناء، وليس عبر افتراءات الهدف منها الاساءة إلى الأطقم الطبية، التمريضية، الإدارية و التقنية الساهرة على المصلحة العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى