بعد أن أشرف الملك محمد السادس على تدشين المطار الجديد لبني ملال بعد أشغال إعادة البناء، والتهيئة التي تطلبت ميزانية جد مهمة،لفك العزلة عن هذه المنطقة وربطها بباقي المناطق الأخرى بقيت فعالية الأخير حبر على ورق علما ان بناء هذا المطار يندرج في إطار فتح خطوط جوية بين المغرب وعدد من الدول بموجب اتفاقية وقعت تحت أنظار الملك محمد السادس في الأول من أبريل سنة 2008
وكان مرجوا ان يساهم انجاز هذا المشروع في تحسين الولوج إلى جهة بني ملال خنيفرة وايضا لفك العزلة على تلك المناطق في إطار تنمية شاملة ومتوازنة غير ان هذا الرجاء يكاد يتبخر في ظل محدودية فاعلية هذا المشروع والذي اتسعت بخصوصه نداءات المهاجرين و المهاجرات بإيطاليا خاصة بكل من مدن ميلانو و طورينو و بولونيا و نابولي و بيرغامو و روما حيث يطالبون بضرورة ربط مطار بني ملال بهاته المدن ، علما أن جالية مهمة تقطن بتلك المدن، حيت يقصدون مطار مراكش المنارة و مطار محمد الخامس ، وتساءلت بعض المراسلات عن جدوى مطار عقيم بهذه الجهة لايسدي خدمات لأبناء المنطقة الراغبين في السفر عبره . ويشار ،أن المطار عرف تعثرات كبيره في الرحلات المتوجهة الى إيطاليا ،و يشتكي المسافرون بتأخر رحلاتهم، و يطالبون الجهات المسؤولة مرارا وتكرارا بالتدخل لربط المطار بخطوط جوية بالمدن السالفة الذكر ،علما أن عددا مهما من أبناء الجالية والتي تقطن ببني ملال و ازيلال وتادلة و الفقيه بن صالح و خريبكة و واد زم وخنيفرة تقيم بإيطاليا ،و تفتخر بجهتها التي تحولت الى أوراش تنموية كبرى بفضل العطف المولوي.
وتفاعلا مع الموضوع وجهت خديجة الزومبي النائبة عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية سؤالا كتابيا، إلى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء محمد عبدالجليل ، حول “توقف الرحلات الجوية من وإلى مطار ببني ملال” ، حول تشغيل مطار وفتح خدماته في وجه المسافرين.
وطالب نشطاء وسياسيون بإيطاليا ببرمجة رحلات مباشرة من مدن إيطالية إلى مطار بني ملال وإنعاشه من جهة،، وكذا تقريب المسافات على سكان الجهة بدل الهبوط في مطارات أخرى وتحمل أعباء إضافية، بإعادة الحياة لمطار بني ملال وإدراجه ضمن المطارات الوطنية التي تستقبل رحلات عودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة بعد التوجيهات الملكية الأخيرة المتعلقة بتسهيل عودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج .يحي المطواط ناشط جمعوي بميلانو تساءل عن سبب إقصاء مطار بني ملال من الرحلات الجوية، ولاسيما في هذه المرحلة التي ستعرف إقبالا كبيرا من المهاجرين المغاربة الذين تعذر عليهم زيارة أهلهم منذ تفشي هذه الجائحة، مع العلم أن جهة بني ملال خنيفرة تتوفر على نسبة كبيرة من الجالية المقيمة بالديار الأوربية .






0 تعليقات الزوار