عرف المغرب سنة جافة غير مسبوقة منذ نحو 4 عقود، الأمر الذي ينذر بنقص كبير في الحبوب والمحاصيل الزراعية هذا العام
أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي قال إن الموسم الحالي يعتبر أسوأ سنة منذ 41 عاما بشأن نسبة الجفاف، إذ يمثل القطاع الفلاحي بالمغرب قرابة 13% من الناتج الإجمالي الخام، ويساهم بحوالي 40% من اليد العاملة أغلبها موسمية.
وأضاف ، أن سنوات الجفاف يصل فيها المحصول الزراعي لحدود 30 ألف قنطار، بينما في السنوات الماطرة يناهز قرابة 80 ألف قنطار.
وبشأن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المغربية، أوضح سعيد أنها تمثلت في إطار برنامج استثنائي للتخفيف من الأثر السلبي على الفلاحين، عبر تخصيص 10 ملايين درهم لدعم الفلاحين ومالكي الماشية
وأشار إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة والمستمرة خلال الأيام الماضية توحي إلى إمكانية تعويض إنتاج الحبوب، بزراعات ربيعية وتراجع للانخفاض المهول لأثمنة الماشية في ظل وفرة المراعي، لافتا إلى أن الحكومة ملتزمة بتحمل مسؤوليتها في مساعدة المتضررين، وتوفير المواد الضرورية، رغم ارتفاع الأسعار والتأثير السلبي على عجز الميزانية.
ويرى الاقتصادي المغربي أن الحكومة قادرة على تجاوز هذه الأزمة بإجراءات تقليدية تتمثل في دعم الفلاحين من جهة وتوفير المواد الفلاحية الضرورية في الأسواق من جهة أخرى._ يقول لسبونتيك _






Vos chiffres sont erronés concernant les récoltes qui se chiffrent en millions de quintaux et non en milliers.
كثر المنحرفين واللصوص يجب على القضاء ان يشدد العقوبات ضدهم ..
نطالب من الشرطة اطلاق النار في كل من ظبط في حالة سرقة او الاعتداء على الغير …
خاص السيد المدير العام للأمن الوطني إعطاء أوامره بالترخيص لاطلاق الرصاص على كل من مس باﻻمن وسلامة المواطن..
كثرت السرقة والمجرمين واللصوص اللهم ارنا اليك ردا جميلا..