الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

ظاهرة استضافة المؤثرين من طرف الوزراء تخلق الجدل

ظاهرة استضافة المؤثرين من طرف الوزراء تخلق الجدل
حجم الخط:

لا حديث في الوسط الإعلامي خلال الساعات القليلة الماضية، سوى عن ظاهرة لجوء بعض وزراء الحكومة الحالية إلى “المؤثرين” من أصحاب “الحسابات والقنوات بموقعي أنستغرام واليوتيب”، لإشراكهم في النقاش وأخذ آرائهم حول عدد من القضايا والملفات الكبرى المتعلقة بالمواطنين وكذا لترويجهم لبرامج ومشاريع تهم أبناء الشعب.

البداية كانت مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، الذي استقبل قبل أيام بعض المؤثرين والمؤثرات للاستماع لوجهات نظرهم وأخذ آرائهم بهدف وضع خطة لإصلاح التعليم.

بنموسى، وبدل توجيه دعوته الى أطر وكفاءات في قطاع التعليم والذين قد يساهمون مساهمة قيمة ويقدمون إضافة مهمة للبحث عن خطة ناجحة لإصلاح القطاع، فضل الحديث مع مؤثرات الانستغرام واللواتي تكلفن “وفق قولهن” بنقل مقترحات متابعيهن للسيد الوزير.

بنموسى الذي أشرف على النموذج التنموي الجديد بتوجيهات ملكية، وقام أنذاك بلقاءات وازنة مع أحزاب ووزراء وفعاليات جمعوية وأبناء الشعب، لم يواصل استراتيجيته، واختار اليوم اللجوء إلى أصحاب الحسابات المليونية بانستغرام ويوتيب لإصلاح واحد من أهم القطاعات بالدولة، ما جر عليه وابلا من الانتقادات وموجة من الاستياء.

بدورها، سارت وزيرة السياحة على منوال زميلها بالحكومة، واختارت دعوة عدد من المؤثرين إلى حفل انطلاقة برنامج “فرصة”، المنظم يوم أمس الثلاثاء.

“ضيوف السيدة الوزيرة” الذين كانت تعول عليهم  للترويج لبرنامج فرصة، اكتفى غالبيتهم بمشاركة صورهم ب”بوزات مختلفة” و”موائد إفطارهم بالحدث” على حساباتهم بموقع انستغرام بهدف جمع أكبر عدد من “اللايكات” و”التعاليق” التي تضمن استمراريتهم وتزيد من فرص دعوتهم لمناسبات أكثر.

“ضيوف السيدة الوزيرة” الذين تحولوا اليوم بقدرة قادر من نجوم انستغرام وتيك توك، الى نجوم تظاهرات ومناسبات حكومية، جروا عليها وابلا من الانتقادات وموجة من سخط الإعلاميين وغيرهم من المتتبعين للشأن العام.

وفي هذا الصدد، علق المحلل السياسي، محمد بودن على الحدث، وقال في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”: “منح ” المؤثرين ” شيك على بياض غير مناسب تماما للعمل المؤسسي و لم يكن سببا في تطور اليابان و سنغافورة و روندا وغيرها و الارتكاز على ” المؤثرين” يعني الإفتقاد لرؤية لأن أربع مؤثرين فقط قد يكون تأثيرهم مختلفا بشأن نفس المشروع … مشاريع السيادة الوطنية ينبغي أن تكون محصنة  و قائمة على حس سليم وعميق.”

من جهته، دون الصحفي رضوان الرمضاني على حسابه بموقع “فيسبوك” معلقا: “الوزيرة” التي ضيَّعت وميَّعت “فرصة”
في انتظار دّير لينا شي گروپ واتساب ولا شي گروپ فيرمي وتتواصل مع المغاربة بأسلوب UP UP UP وپارطاجي يا مواطن باش توصل للمسؤولين…هذه العاجزة تواصليا تحتاج “قرصة”…”

هذا ويشار الى أن انتقادات رافقت قرار إشراف وزارة السياحة على برنامج فرصة بدل وزارة الشغل قبل أسابيع.

وفي هذا السياق، رد الناطق الرسمي باسم الحكومي مصطفى بايتاس، في أحد الندوات الصحفية التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي، على هذه الانتقادات والتساؤلات، مشددا على أن “الجميع يشتغل في حكومة واحدة، والسياسة العمومية حسب الدستور، رئيس الحكومة هو الذي يفوضها”، ومشيرا الى أن إشراف أي وزارة على برنامج من البرامج لا يخلق أي مشكل داخل الحكومة”.

3 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    واحد من المداويخ

    بكل بساطة إنها حكومة الكفاءات و التيك التوك، بما ان حزبهم نجح بفضل التأثير الإلكتروني فلا عجب أن نعالج الملفات الكبرى عبر التيك التوك و روتيني اليومي.
    و في الأخير المغاربة استاهلوا ما أحسن. عن طريق نهج اغراس اغراس لاعادة تربية المغاربة جلهم.

  2. 2
    سعيد

    وما العيب في دلك في زمن التكنولوجيا الحديثة، كل مايمكنه ان يخدم مصالح البلاد والعباد مرحب به ، كما أن الآراء المعارضة من حقها الدفاع عن مصالحها و اختصاصاتها.

  3. 3
    Badir

    هناك أجهزة و مؤسسات رسمية يجب إشراكها فب هذا البرنامج الذي يهدف الى اعطاء الشباب إمكانية لخلق فرص للتشغيل الذاتي الأمر ليس مجرد خلق buzzعلى الشبكة ،بل يتطلب تدخل مختصين من أجل إعطاء المعلومة الصحيحة

اترك تعليقاً