أعلن السفير الروسي في المغرب فاليريان شوفاييف، عن انسحابه من الرالي الوطني للدبلوماسيين، بسبب تهديد عدد من الدبلوماسيين الأجانب في المغرب مقاطعة الحدث في حالة مشاركة روسيا.
وقال السفير الروسي في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك” “أود أن أذكر أن أحد المبادئ الأساسية لمهنة السلك الدبلوماسي هو احترام البلد ، الذي نستمتع جميعًا بضيافته.”
وفي هذا الصدد، يضيف السفير الروسي، وبصراحة ، من الصعب جدًا فهم الزملاء الذين اقترحوا على المنظمين المغاربة للحدث الثقافي والتعليمي السنوي “Rallye National du Corps Diplomatique” إلغاءه في حالة مشاركة فريق السفارة من روسيا، ومن الواضح أن الدبلوماسيين الروس لا يمكنهم السماح لجهود أصدقائنا المغاربة بأن تذهب سدى ، ونحن نسحب قرارنا بشأن المشاركة في الحدث المذكور.”
وتابع الدبلوماسي الروسي مدونا: “أعتذر لأصدقائي المقربين فؤاد وفاطمة أراكي منظمي الرالي ، وكذلك لسعادة السيد حامد أصغر خان ، سفير باكستان الذي يمثل هذا العام “دولة الشرف في التجمع” “.






تصرف غاية في الاحترام من الديبلوماسي الروسي لا يسع الا شكره وتقديره
نشيد بالدبلوماسية المغربية الحكيمة التي استطاعت ان تلعب دورا سياسيا متعقلا وتابتا بغيابها عن التصويت ونشكر ايضا السيد سفير روسيا في الرباط على حسن تفهمه وعبارات الامتنان التي قدمها في حق المغرب الصديق لروسيا دوما
هذا دليل قاطع آخر على المكانة التي أصبح يحضى بها المغرب في قلب المنتظم الدولي خاصة بعد علو كعبه في المجالين الديبلوماسي والأمني . نعم هذه هي السيادة يا سادة .. قرار محترم وشجاع
الهيئة الدبلوماسية الروسية تعرف جيدا كيف تتكلم باحترام التام ونحن المغاربة نقدر جيدا هذا السفير له الف تحية مني كمواطن غيور على بلاده وشكرا
الدولة المغربية و عبر التاريخ لها مواقفها المتوازنة واستقلالية قراراتها، بالرغم من وجود من يستغل ملف الصحراء المغربية للثأثير في قراراته.
و على كل حال الوحدة الوطنية مسؤولية المغاربة جميعا من طنجة إلى كويرة ومستعدون للدفاع عنها حتى آخر قطرة دم.