التقى أنطوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي و ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي للصحراء المغربية للحديث عن مجموعة من الملفات منها زيارة المبعوث الأممي للمنطقة.
و من خلال هذا اللقاء الذي جمع بلينكن بميستورا، تمت الإشادة بالمواقف المغربية التي تساهم في وضع أرضية ملائمة لحل النزاع القائم و كذا بدعم المملكة لجهود المبعوث الأممي.
و أفادت وزارة الخارجية الأمريكية أن أنتوني بلينكن جدد التأكيد خلال هذا اللقاء على استمرار دعم الولايات المتحدة الأمريكية لجهود دي ميستورا لقيادة العملية السياسية في الصحراء المغربية.
و بهذا الموقف، يتضح جليا أن الولايات المتحدة الأمريكية ماضية في تعزيز دعمها الكامل و المطلق لسيادة المملكة المغربية على كافة الأقاليم الصحراوية و هو الموقف الذي ما فتئت واشنطن تعبر عنه خلال حقبة ترامب و كذا في ولاية بايدن.






الصحراء مغربية بالتاريخ و الهوية …ومن يدعي غير دلك فهو لم يقرا التاريخ و مدى ارتباط الصحراء بالمغرب…و لا ننتظر العتراف اي كان بمغربية الصحراء…الاحتلال الوحيد هو الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين و اسبانيا لسبتة و مليلية و الجزر المغربية…و ليذهب المرتزقة و دعاة التفرقة الى الجحيم…و كل من يدعو الى النزعة الانفصالية فهو مريض نفسي يحتاج لطبيب عقلي. و الله اكبر ..و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
مجرد تساؤل.
ماذا تعني تصريحات إدارة بايدن !!!؟؟؟
لا يفهم منها إطلاقا أن الصحراء مغربية وأن الحكم الذاتي حل وحيد. لأن الأمريكيين أبدا لم يصفوا الصحراء “بالمغربية” ويتمسكون بحل تفاوضي تحت اشراف الأمم المتحدة، ويعتبرون ” الحكم الذاتي ” من بين الإحتمالات المقترحة لحل النزاع مثلهم مثل البوليزاريو والجزائر.
هذا نص تغريدة بلينكن على حسبه في “تويتر” بعد لقائه دي ميستورا:
“Valuable meeting with UN Personal Envoy for Western Sahara, Staffan de Mistura, to discuss our support for @UN –led political process for Western Sahara leading to an enduring and dignified resolution of the conflict.”
والدليل على ما سبق ذكره منع الكونغرس تمويل قنصلية الداخلة وأية مناورات يشارك فيها المغرب ما لم تتقدم المفاوضات.
والصحراء “المغربية” موجودة إلا في أدمغة المداويخ. واحتلالها يؤكد أنها ليست مغربية.