أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن التنوع الثقافي المغربي هو نتاج تطور تاريخي للدولة المغربية ومزيج من قربها الجغرافي من أوربا وانفتاحها على الصحراء الكبرى وافريقيا والمشرق العربي وتلاقح حضاري مع ثقافات أخرى كان لها كبير الأثر في هذا التداخل الثقافي واللغوي والتعدد ابعرقي الذي يشمل الامازيغية والعربية والحسانية والاندلسية والافريقي والموريسكي والإسلامي واليهودي.
وقال أخنوش في كلمته بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يومه الاثنين “فضلا على أن للثقافة أهمية بالغة في التنشئة الاجتماعي للمواطنين والمواطنات، فلها أيضا عائدات اقتصادية وتنموية مهمة”.
وشدد أخنوش على أن هذا القطاع يساهم في الاستثمار في الرأسمال البشري في أبعاده المتعددة للرفع من عائداته المادية، سواء في القطاع السياحي أو من خلال استقطاب الاستثمار الخارجية وخلق المقاولات الوطنية وهو الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على عائدات العملة الصعبة وعلى خلق مناصب جديدة وعلى تمويل خزينة الدولة بموارد مالية إضافية.






نتمنى ان تكون للإعلام والثقافة والمعلومات العامة جاذبية خاصة موجهة الشباب في ما يخص شق الثقافي وإعادة النظر الى نظام هيكلي مهم….