استعرض المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه الأخير، مستجدات الوضع الصحي المرتبط بتطور الجائحة على الصعيدين الوطني والعالمي.
واعتبارًا لما عمدت إليه جل الدول عبر العالم بعد انتشار المتحور أوميكرون، دعا المكتبُ السياسي الحكومةَ، إلى التفكير مَــــلِــيًّـا في اتخاذ قرار إعادة فتح الحدود في وجه مختلف أصناف التنقل، بأقرب وقتٍ ممكن.
واعتبر الحزب، أن هذا القرار الذي تنتظره أوساطٌ عديدة ستكون له آثارٌ إيجابية مؤكدة على صعيد الاقتصاد الوطني عموما، وعلى بعض القطاعات الإنتاجية المتضررة مُباشرة وبشكل عميق من إغلاق الحدود.
كما أن هذا القرار، يضيف الحزب، سيسمح مجددا لمغاربة العالم، الذين لهم إسهامٌ هائل في الاقتصاد الوطني، بالدخول إلى المغرب والخروج منه بشكلٍ عادٍ، فضلا عن كونه سَيُمَكِّــنُ من حل مشكلة آلاف المغاربة العالقين ببلدان مختلفة.
و اعتبر الحزب، أنه من البديهي أن هذا القرار يتعين أن يُواكَبَ بضرورة التقيد بكافة الشروط الاحترازية المعمول بها على المستوى الصحي عند الدخول إلى المغرب.






اتقوا الله في عباد الله، إرحموا الطلاب العالقين في روسيا، بحيث يعيشون حياة مزرية، فلقد ضاقت بهم السبل، فلقد هاجرور للدراسة حين قفلت أمامهم الأبواب في المغرب، هل تريدون منعهم حتى من دخول بلدهم.
حرام عليكم ماذا ستقولون غدا أمام الله.
نطلب من الحكومة الاسراع بفتح الحدود الجوية لتمكين عجلة الاقتصاد من الانتعاش مجددا بعد الاغلاق الذي عرفته مما اثر سلبا على الاقتصاد الوطني واثر ايضا على القدرة الشراىية للمواطنين كما تسبب في تعطيل العديد من الشركات وطرد العديد من اليد العاملة وهذا الاجراء سيزيد الطين بلة حيث يتزايد عدد العاطلين من الشباب عن العمل الامر الذي يؤدي الى تازم الاوضاع ويدفع العديد منهم في التفكير في الهجرة السرية او التعاطي للمخدرات والاجرام